أكثر مخلطا من صنوفه ، مستقصيا ، أو قبح فيه ، والشئ بالشئ : ضمه إليه ، ووصله به . واللفافة ، بالكسر
ما يلف به على الرجل وغيرها ، ج : لفائف . وجاؤوا ومن لف لفهم ، بالكسر والفتح ، أو يثلث ، أي من
عد فيهم ، وبالكسر : الصنف من الناس ، والحزب ، والقوم المجتمعون ، ج : لفوف ، وما يلف من هاهنا
وهاهنا ، أي : يجمع ، كما يلفف الرجل شهود الزور ، و : الروضة الملتفة النبات ، والبستان المجتمع الشجر
وجاؤوا بلفهم ولفيفهم : أخلاطهم . وحديقة لف ولفة ، ويفتحان : ملتفة . والألفاف : الأشجار الملتفة
واحدها : لف ، بالكسر والفتح ، أو بالضم : التي هي جمع لفاء ، فيكون الألفاف : جج ، وقد لفت لفا
وجئنا بكم لفيفا ) : مجتمعين مختلطين من كل قبيلة . وطعام لفيف : مخلوط من جنسين فصاعدا وقول
الجوهري لفيفه : صديقه ، غلط ، والصواب : لغيفه ، بالغين . واللفيف في الصرف : مقرون : كطوى
ومفروق : كوعى ، لاجتماع المعتلين في ثلاثيه ، وبهاء : لحم المتن تحت العقب من البعير . والملف ، كمقص
لحاف يلتف به ، ورجل ألف ، بين اللفف : عيي بطئ الكلام ، إذا تكلم ملأ لسانه فمه ، والثقيل البطئ
والمقرون الحاجبين . واللفاء : الضخمة الفخذين ، والفخذ الضخمة ، ومن الرياض : الأغصان الملتفة
والألف : عرق في وظيف اليد ، والموضع الكثير الأهل ، والرجل الثقيل اللسان ، والعيي بالأمور
واللفف ، محركة : أن يلتوي عرق في ساعد العامل فيعطله عن العمل . واللف ، بالضم : الجواري السمان
الطوال وجمع اللفاء ، وجمع الألف . ولفلف : ع بين تيماء وجبلي طيئ . ورجل لفلف ولفلاف
ضعيف . وألف الطائر رأسه : جعله تحت جناحيه ، وفلان : جعله في جبته . وهنا تلافيف من عشب
نبات ملتف . والملف في قول أبي المهوس الأسدي :
بخبز أو بتمر أو بلحم * . * أو الشئ الملفف في البجاد
وطب اللبن ، وإنشاد الجوهري مختل . ولفلف : استقصى الأكل ، والبعير : اضطرب ساعده من التواء
عرق والتف في ثوبه : تلفف . * لقفه ، كسمعه ، لقفا ولقفانا ، محركة : تناوله بسرعة . ورجل ثقف لقف ،
بالفتح ، وككتف وأمير : خفيف حاذق . واللقف ، محركة : جانب البئر والحوض ، ج : القاف ، وسقوط
الحائط ، وتهور الحوض من أسفله ، كالتلقف ، وهو لقف ، ككتف وأمير ، أو هو ما لم يحكم بناؤه وقد بني
بالمدر ، أو يحفر وهو مملوء ، فيحمل عليه الماء ، فيفجره . ولقف ، بالكسر : ماء آبار كثيرة ، عذب بأعلى
قوران . والتلقيف : بلع الطعام ، كالتلقف ، والإبلاع ، وتخبط الفرس بيديه في استنانه ، لا يقلهما نحو
بطنه ، أو شدة رفعها يديها ، كأنما تمد مدا ، أو ضرب البعران بأيديها لباتها في السير . وبعير متلقف :
القاموس المحيط — صفحة 196
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٩٦