تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
والكمرة العظيمة وكان لهمام بن مرة ثلاث بنات فأبى أن يزوجهن فلما عنسن ( واغتلمن ) قالت إحداهن بيتا ، وأسمعته إياه متجاهلة : أهمام بن مرة إن همي * . * لفي اللائي يكون مع الرجال فأعطاها سيفا ، فقال : هذا يكون مع الرجال ، فقالت أخرى : ما صنعت شيئا ، ولكني أقول : أهمام بن مرة إن همي * . * لفي قنفاء مشرفة القذال فقال : وما قنفاء ؟ تريدين معزى ؟ فقالت الصغرى : ما صنعتما شيئا ، ولكني أقول : أهمام بن مرة إن همي * . * لفي عرد أسد به مبالي فقال : أخزاكن الله ، فزوجهن . والقنيف ، كأمير : جماعات الناس ، والرجل القليل الأكل ، والأزعر القليل شعر الرأس ، والسحاب ، أو الكثير الماء ، ومن الليل : هوي منه . وقنف القاع ، كفرح : تشقق طينه والقنف ، كقنب : ما تطاير من طين السيل على وجه الأرض وتشقق . وأقنف : استرخت أذنه ، وصار ذا جيش كثير ، واجتمع له رأيه وأمره ، كاستقنف . وحجفة مقنفة ، كمعظمة : موسعة . وقنفه بالسيف تقنيفا : قطعه . * قوف الأذن ، بالضم : أعلاها ، أو مستدار سمها . وأخذ بقوف رقبته وقوفتها ، بضمهما كصوفها وطوفها . وبيت قوفى ، كطوبى : ة بدمشق . والقاف : حرف ، وجبل محيط بالأرض ، أو من زمرد ، وما من بلد إلا وفيه عرق منه ، وعليه ملك ، إذا أراد الله أن يهلك قوما ، أمره ، فحرك ، فخسف بهم أو اسم للقرآن . والقائف : من يعرف الآثار ، ج : قافة . وقاف أثره : تبعه ، كقفاه واقتافه ، وهو أقوفهم . وهو يتقوف علي مالي : يحجر علي فيه ، وفلانا في المجلس : يأخذ عليه في كلامه ، ويقول له : قل كذا وكذا . * - ذو قيفان : علقمة بن عبس ، أو ذو قيفان بن مالك ابن زبيد بن وليعة . * ( فصل الكاف ) * * الكتف ، كفرح ومثل وحبل ، ج : كقردة وأصحاب . والكتف بالفتح : طلع يأخذ من وجع في الكتف ، والفرس ، والجمل : أكتف ، وهي : كتفاء ، وبالضم : جمع الأكتف من الخيل ، والكتاف : للحبل ، والكتيف : للضبة . وذو الكتف ، كفرح : أبو السمط مروان بن سليمان ابن يحيى بن يزيد بن مروان بن الحكم ، لقب ببيت قاله . وذو الأكتاف : سابور بن هرمز ، لقب لأنه سار في ألف إلى نواحي العرب الذين كانوا يعيثون في الأرض ، فقتل من قدر عليهم ، ونزع أكتافهم وكشداد : الحزاء بالكتف . وكفرح : عرض كتفه ، والفرس : حصل في أعالي غراضيف كتفيه انفراج . وكغراب : وجع الكتف . وكعثمان ، ويكسر : الجراد أول ما يطير منه ، الواحدة : كتفانة أو كاتفة
القاموس المحيط — صفحة 188 | الفيروز آبادي