كجردحل : الشديد من الجوع وغيره ، والرجل الكثير اللحم . * - الهلكس : الهلقس ، والدنئ الردئ
الأخلاق ، كالهلكس ، كزبرج . * الهمس : الصوت الخفي ، وكل خفي ، أو أخفى ما يكون من صوت
القدم ، والعصر ، والكسر ، ومضغ الطعام والفم منضم ، والسير بالليل بلا فتور ، أو قلة الفتور بالليل والنهار
، وحس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر ، ولا جهارة في المنطق . والحروف المهموسة :
حثه شخص فسكت . والهموس : السيار بالليل ، والأسد الكسار لفريسته ، كالهماس . والهميس : صوت
نقل أخفاف الإبل . والمهامسة : المسارة ، كالتهامس . * - الهملس ، كعملس : القوي الساقين ، الشديد
المشي . * - أهناس ، كأجناس : بلدتان ، كبرى وصغرى بالصعيد من بلاد مصر ، بكورة البهنسى .
* - الهنبسة والتهنبس : التجسس عن الأخبار . * الهندس ، بالكسر : الجرئ من الأسود ، ومن
الرجال : المجرب الجيد النظر . وهندوس الأمر ، بالضم : العالم بهج : هنادسة . والمهندس : مقدر مجاري
القني حيث تحفر ، والاسم : الهندسة ، مشتق من الهنداز ، معرب آب أنداز ، فأبدلت الزاي سينا ، لأنه ليس
لهم دال بعده زاي . * الهوس : الدق ، والكسر ، والطوف بالليل ، وشدة الأكل ، والسوق اللين ، والمشي
الذي يعتمد فيه صاحبه على الأرض ، والإفساد ، هاس الذئب في الغنم ، والدوران ، وبالتحريك : طرف من
الجنون ، وهو مهوس ، كمعظم . والهواسة ، مشددة : الأسد الهصور ، كالهواس ، والهاء للمبالغة ، والشجاع .
والناس هوسى والزمان أهوس ، أي : يأكلون طيبات الزمان ، والزمان يأكلهم بالموت . والهويس : الفكر ،
وما تخفيه في صدرك . والهوس ، ككتف : الفحل المغتلم ، كالهواس ، ككتان ، وبهاء : الناقة الضبعة ، والاسم :
ككتاب . * الهيس : أخذك الشئ بكره ، والفدان ، أو أداته كلها ، والسير أي ضرب كان . وهيس هيس :
كلمة تقال عند إمكان الأمر والإغراء به . وهاسهم : داسهم . والأهيس : الشجاع ، ومن الإبل : الجرئ
لا ينقبض عن شئ . وهيسان : قرية بأصفهان .
* ( فصل الياء ) * * اليأس واليآسة : القنوط ، ضد الرجاء ، أو قطع الأمل ، يئس ييأس ، كيمنع
ويضرب شاذ ، وهو يؤس ، كندس وصبور : قنط كاستيأس واتأس . ويئس أيضا : علم ، ومنه : ( أفلم ييأس
الذين آمنوا ) . وفي صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم : لا يأس من طول ، أي : قامته لا تؤيس من طوله ، لأنه كان
إلى الطول أقرب ، ويروى : لا يائس مطول ، أي : لا ميؤوس منه من أجل طوله ، أي : لا ييأس مطاوله منه
لإفراط طوله . واليأس بن مضر بن نزار أول من أصابه اليأس ، محركة ، أي : السل . وأيأسته وآيسته : قنطته .
وقرأ ابن عباس : ( لا ييأس من روح الله ) على لغة من يكسر أول المستقبل ، إلا ما كان بالياء . وإنما كسروا في
القاموس المحيط — صفحة 260
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٦٠