ويتهاجران : يتقاطعان ، والاسم : الهجرة ، بالكسر . وهجر الشرك هجرا وهجرانا وهجرة حسنة . والهجرة ،
بالكسر والضم : الخروج من أرض إلى أخرى ، وقد هاجر . والهجرتان : هجرة إلى الحبشة ، وهجرة إلى
المدينة . وذو الهجرتين : من هاجر إليهما . والهجر ، كفلز : المهاجرة إلى القرى . ولقيته عن هجرة 2 ،
بالفتح ، أي : بعد حول ، أو بعد ستة أيام فصاعدا ، أو بعد مغيب . وذهبت الشجرة هجرا ، أي : طولا
وعظما . ونخلة مهجر ومهجرة . وهذا أهجر منه : أطول ، أو أضخم . وناقة مهجرة : فائقة في الشحم والسير .
والمهجر : النجيب الجميل ، والجيد من كل شئ ، والفائق الفاضل على غيره ، كالهجر ، ككتف ، والهاجر .
وأهجرت الناقة : شبت شبابا حسنا . والهجر : الحسن الكريم الجيد ، كالهاجري ، والخطام ، وبالضم :
القبيح من الكلام ، كالهجراء ، وبالكسر : الفائقة والفائق من النوق والجمال . وأهجر في منطقه إهجارا
وهجرا ، وبه : استهزأ ، وتكلم بالمهاجر ، أي : الهجر . ورماه بهاجرات ومهجرات ، أي : بفضائح . وهجر في
نومه ومرضه هجرا ، بالضم ، وهجيرى وإهجيرى : هذى . وهذا هجيراه وإهجيراه وإهجيراؤه وهجيره
وأهجورته وهجرياه ، أي : دأبه وشأنه ، وما عنده غناء ذلك ولاهجراؤه ، بمعنى . والهجير والهجيرة والهجر
والهاجرة : نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر ، أو من عند زوالها إلى العصر ، لأن الناس يستكنون
في بيوتهم ، كأنهم قد تهاجروا ، وشدة الحر . وهجرنا تهجيرا وأهجرنا وتهجرنا : سرنا في الهاجرة . والتهجير
في قوله صلى الله عليه وسلم : " المهجر إلى الجمعة ، كالمهدي بدنة " . وقوله " ولو يعلمون ما في التهجير ، لاستبقوا
إليه " بمعنى التبكير إلى الصلوات ، وهو المضي في أوائل أوقاتها ، وليس من الهاجرة . والهجير : الحوض
العظيم الواسع ج : هجر ، بضمتين ، وما يبس من الحمض ، والغليظ من حمر الوحش ، والقدح الضخم ،
وماء لبني عجل بين الكوفة والبصرة ، والفحل الفادر الجافر من الضراب ، واللبن الخاثر . والهجار ككتاب :
الوتر ، وخاتم كانت الفرس تتخذه غرضا ، والطوق ، والتاج ، وحبل يشد في رسغ رجل البعير ، ثم يشد إلى
حقوه وإن كان موصولا شد إلى الحقب . وهجره هجرا وهجورا : شده به . والهجر ، ككتف : الذي
يمشي مثقلا ضعيفا . وهجر ، محركة : د باليمن ، بينه وبين عثر يوم وليلة ، مذكر مصروف ، وقد يؤنث
ويمنع ، والنسبة : هجري وهاجري ، واسم لجميع أرض البحرين ، ومنه المثل : " كمبضع تمر إلى هجر " وقول
عمر ، رضي الله تعالى عنه : " عجبت لتاجر هجر " ، كأنه أراد لكثرة وبائه ، أو لركوب البحر ، وة كانت قرب
المدينة ، إليها تنسب القلال ، أو تنسب إلى هجر اليمن ، وحصة من مخلاف مازن . والهجران : قريتان
متقابلتان في رأس جبل حصين قرب حضرموت ، يقال لإحداهما : خيدون ، وللأخرى : دمون .
القاموس المحيط — صفحة 158
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٥٨