اسم جبل ، أصله : ساتيدما ، حذف الشاعر ميمه ، فينبغي أن يذكر هنا ، وينبه على أصله . * سجد : خضع ،
وانتصب ، ضد . وأسجد : طأطأ رأسه ، وانحنى ، وأدام النظر في إمراض أجفان . والمسجد ، كمسكن : الجبهة ،
والآراب السبعة مساجد . والمسجد ، المسجد : م ، ويفتح جيمه ، والمفعل من باب نصر بفتح العين ، اسما كان
أو مصدرا لا أحرفا ، كمسجد ، ومطلع ، ومشرق ، ومسقط ، ومفرق ، ومجزر ، ومسكن ، ومرفق ، ومنبت ، ومنسك ،
ألزموها كسر العين ، والفتح جائز وإن لم نسمعه ، وما كان من باب جلس فالموضع بالكسر ، والمصدر
بالفتح ، نزل منزلا ، أي : نزولا ، وهذا منزله ، بالكسر ، لأنه بمعنى الدار . وسجدت رجله ، كفرح : انتفخت ، فهو
أسجد . والأسجاد في قول الأسود بن يعفر :
من خمر ذي نطف أغن منطق * . * وافى بها كدراهم الأسجاد
اليهود والنصارى ، أو معناه : الجزية ، أو دراهم الأسجاد : كانت عليها صور يسجدون لها ، وروي بكسر
الهمزة ، وفسر باليهود . وعين ساجدة : فاترة . ونخلة ساجدة : أمالها حملها ، وقوله تعالى : ( وادخلوا الباب سجدا ) ،
أي : ركعا . * - ساجرد ، بكسر الجيم : ة قرب قاشان ، وأخرى ببوشنج . * - السحدد ، كقنفذ : الشديد
المارد . * السخد : الحار ، وبالضم : ماء أصفر غليظ ، يخرج مع الولد . والسخدود : الرجل الحديد .
والمسخد ، كمعظم : الخاثر النفس ، والمصفر الثقيل المورم . وسخد ورق الشجر ، بالضم ، تسخيدا : ندي ،
وركب بعضه بعضا . وشبا ب سخود ، كجعفر : ناعم . * سدده تسديدا : قومه ، ووفقه للسداد ، أي :
الصواب من القول والعمل . وسد يسد : صار سديدا . وسد الثلمة ، كمد : أصلحها ، ووثقها . واستد : استقام .
وأسد : أصاب السداد ، أو طلبه . والسدد : الاستقامة ، كالسداد ، ( وسداد بن سعيد السبعي : محدث ) ،
وأما سداد القارورة والثغر ، فبالكسر فقط . وسداد من عوز وعيش : لما يسد به الخلة ، قد يفتح ، أو لحن .
والسد : الجبل ، والحاجز ، ويضم ، أو بالضم : ما كان مخلوقا لله تعالى ، وبالفتح : من فعلنا ، وبالضم : السحاب
الأسود ، ج : سدود ، والوادي فيه حجارة وصخور يبقى الماء فيه زمانا ، ج : سددة ، كقردة ، والظل ،
وماء سماء في جبيل لغطفان ، وحصن باليمن ، والوادي . وجراد سد : كثير سد الأفق . وسد أبي جراب :
أسفل من عقبة منى ، دون القبور عن يمين الذاهب إلى منى . وسد قناة : واد ينصب في الشعيبة ، وبالكسر :
الكلام الصحيح ، وبالفتح : العيب ، ج : أسدة ، والقياس : سدود . وقولهم : " لا تجعلن بجنبك الأسدة " أي :
لا تضيقن صدرك فتسكت عن الجواب ، كمن به عيب من صمم أو بكم ، وشئ يتخذ من قضبان له
أطباق . والسدة ، بالضم : باب الدار ، ج : سدد . وإسماعيل السدي : لبيعه المقانع فيسدة مسجد الكوفة ،
القاموس المحيط — صفحة 300
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٠٠