احترز منه : توقاه .
أحرزه إحرازا : حازه ، وحفظه ، وصانه عن الاخذ .
الحرز : الوعاء الحصين يحفظ فيه الشئ .
( ج ) أحراز .
- : المكان المنيع يلجأ إليه .
- شرعا : ما يحفظ فيه المال عادة ، كالدار ، وإن
لم يكن لها باب ، أو كان لها باب وهو مفتوح . لان البناء
لقصد الاحراز ، وكالحانوت ، والخيمة . والشخص .
( ابن عابدين ) .
- عند الأباضية : هو الموضع الذي يحرز فيه عادة ،
كدرا . وحانوت ، وسفينة ، وظهر دابة .
( الحرز بغيره عند الحنفية : هو كل مكان غير معد
للاحراز ، وفيه حافظ ، كالمساجد ، والطرق ،
الصحراء .
الحرز بنفسه عند الحنفية : هو كل بقعة معدة
للاحراز ، ممنوع من الدخول فيها إلا بإذن ، كالدور ،
والحوانيت ، والخيم ، والخزائن ، والصناديق .
الحريز : الحصين ، يقال : حرز حريز .
حرم فلانا الشئ - حرمانا : منعه إياه .
حرم الشئ - حرمة : امتنع .
ويقال : حرم عليه كذا .
- الصلاة حرما : امتنع فعلها .
أحرم الرجل إحراما : دخل في الحرم .
- : دخل البلد الحرام .
- : دخل في الشهر الحرام
- بالصلاة : دخل فيها .
- عن الشئ : أمسك .
حرم الشئ عليه ، أو على غيره تحريما : جعله حراما .
وفي القرآن المجيد : ( وأحل الله البيع وحرم الربا )
( البقرة : 276 )
وفي الحديث القدسي : " حرمت الظلم على نفسي " . أي
تقدست عنه ، وتعاليت .
الاحرام : المنع .
- : التحريم .
- شرعا : الدخول ي حرمات مخصوصة ، أي
التزامها ، غير أنه لا يتحقق شرعا إلا بالنية مع الذكر . أو
الخصوصية ، ( ابن عابدين )
- شرعا : نية الدخول في الحج ، أو العمرة . ( البعلي )
- عند المالكية : نية أحد النسكين - الحج ، أو العمرة -
مع قول ، أو فعل ، متعلقين به .
- عند الحنفية : نية النسك من الحج والعمرة مع الذكر
( وهو التلبية ونحوها ) أو الخصوصية . ( وهو ما يقوم
مقام التلبية من سوق الهدي ، أو تقليد البدن ) .
- عند الشافعية : الدخول في النسك بنية ، ولو بلا
تلبية .
- في الصلاة عند الأباضية : نية الدخول في حرمه
الصلاة .
تكبيرة الاحرام : هي التكبيرة التي يدخل بها في
الصلاة .
سميت بذلك ، لأنه يحرم عليه بها ما كان حلالا من
مفسدات الصلاة ، كالأكل ، والكلام ، ونحو ذلك .
التحريم : ضد التحليل .
المكروه تحريما :
- انظر ك ر ه )
الحرام : الممنوع من فعله ، إما بتسخير إلهي ، وإما بمنع
بشري ، وإما بمنع من جهة العقل . أو من جهة الشرع ،
أو من جهة من يرتسم أمره .
وكل تحريك ليس من قبل الله فليس بشئ .
القاموس الفقهي — صفحة 85
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص٨٥