وقال ابن مسعود : المراد به اللمس باليد ، وغيرها من
الأعضاء ، وهو قول ابن عمر ، ورواية عن عمر .
الملامسة : مصدر .
بيع الملامسة : هو بيع كان في الجاهلية ، وصورته : أن
يلمس الرجل الثوب ( المبيع ) ولا ينشره ، أو يبتاعه
ليلا ولا يعلم ما فيه .
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الملامسة .
- في قول أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري : هو أن
يقول الرجل للرجل : أبيعك هذا الثوب بكذا ،
ولا ينظر إليه ، ولكن يلمسه لمسا .
- عند المالكية ، والحنابلة ، وفي قول للشافعية ،
وللإباضية ، والأوزاعي : هو أن يجعل المتعاقدان لمس
المبيع بيعا ، فيقول البائع : إذا لمسته ، فهو مبيع لك .
اكتفاء بلمسه عن صيغة البيع .
- في قول للحنفية ، وفي الأصح عند الشافعية . وفي قول
للإباضية : أن يلمس شيئا لم يره ، كثوب مطوي ، أو
كان في ظلمه ، ثم يشتريه على أن لا خيار له إذا رآه ،
اكتفاء بلمسه عن رؤيته .
- في قول للحنفية ، وللشافعية ، وللإباضية ، وعند
الزيدية : هو أن يبيع شيئا على أنه متى لمسه لزم البيع ،
وانقطع خيار المجلس ، وغيره .
لها بالشئ - لهوا : لعب به .
- : أولع به .
- المرأة إلى حديث صاحبها : لهوا ، ولهوا : أنست به .
وأعجبها .
- عن الشئ لهيا ، ولهيانا : سلا عنه ، وترك ذكره .
لهي به - لها : أحبه .
تلهى بالشئ : لها به .
اللهاة : اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم .
( ج ) لهوات ، ولهيات ، ولهي ، ولهاء .
اللهو : ما لعبت به ، وشغلك من هوى ، وطرب ،
ونحوهما . وفي القرآن الكريم : ( ومن الناس من يشتري
لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم . ويتخذها
هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) ( لقمان : 6 )
قال ابن مسعود : هو ، والله ، الغناء ، وكذا قال ابن
عباس ، وجابر ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ،
ومجاهد ، ومكحول .
قال ابن جرير : هو كل كلام يصد عن آيات الله ، واتباع
سبيله .
- : المرأة الملهو بها .
- : الطبل ، ونحوه .
اللهوة : العطية من أي نوع كان .
( ج ) اللها .
- : ما يلقيه الطاحن بيده من الحب في الرحى .
الملهى : الملعب .
يقال : هذا ملهى القوم : موضع إقامتهم .
( ج ) الملاهي .
- : زمان اللهو ، وموضعه .
الملاهي : آلات اللهو .
لاث اللقمة - لوثا : لاكها ، ومضغها .
- عمامته : إذا أدارها .
يقال : لاثت المرأة خمارها : أدارته على رأسها .
و : لاث الناس بفلان : اختلطوا به . والتفوا عليه .
لوث في الامر - لوثا : أبطأ فيه .
- فلان : بطؤ كلامه ، وكل لسانه .
- : حمق .
- : مسه الجنون .
فهو ألوث . وهي لوثاء .
( ج ) لوث .
القاموس الفقهي — صفحة 333
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص٣٣٣