أو في أربع ، أو في خمس وست ، أو في سبع ، أو فيما ارتقى إلى أربعة عشر مجلدا ، أو فيما
يزيد على ذلك بكثير أو ينقص عنه بشئ يسير ( 1 ) .
وقال السيد الأمين أيضا : وهذا غير مستبعد ، لأن له من المؤلفات فوق المائة
على ما قيل . . . وكثير منها عدة مجلدات ( 2 ) .
ونقل الخوانساري عن روضة العابدين عن بعض شراح التجريد أن للعلامة نحوا
من ألف مصنف كتب تحقيق ( 3 ) .
وقال السيد الأمين : وينبغي أن يحمل على المجلدات الصغيرة ، وبعض كتبه إذا
قسمت مجلدات صغيرة تكون عشرات ( 4 ) .
وعن ابن خواتون في شرح الأربعين : أن مؤلفات العلامة في الكثرة على حد
بحيث أنها قد حوسب فصار بإزاء كل يوم من أيام عمره ألف بيت من
المصنفات ( 5 ) .
فقال صاحب كتاب حدائق المقربين : هذا كلام بناؤه على الإغراق ، وكان
يقول أستاذنا الآقا حسين الخوانساري : إن حسبنا تصانيفه التي بين أظهرنا فصار
بإزاء كل يوم ثلاثون بيتا تخمينا ( 6 ) .
وقال المولى الأفندي أيضا : إن إمامنا العلامة هذا ممن لا مرية في وفور علمه
وغزارة مصنفاته في كل علم ، ولكن هذا قول من لا دراية له في تعداد مؤلفاته
والتأمل في مقدار كتابة أعداد مصنفاته ، إذ كتبه رضي الله عنه مضبوطة ومقدار
عمره أيضا معلوم ، ولو حاسبنا وسامحنا في التدقيق لما يصير في مقابلة كل يوم من
هامش
( 1 ) روضات الجنات 2 / 275 و 276 بتصرف .
( 2 ) أعيان الشيعة 5 / 402 .
( 3 ) روضات الجنات 2 / 276 .
( 4 ) أعيان الشيعة 5 / 403 .
( 5 ) رياض العلماء 1 / 362 ، روضات الجنات 2 / 276 نقلا عن شرح الأربعين .
( 6 ) روضات الجنات 2 / 276 .