من باب المسجد قال له عبد المطلب أتدري أين يؤم بك قال برأسه لا ، فقال اتوا
بك لتهدم كعبة الله أتفعل ذلك ؟ فقال برأسه لا ، فجهدت به الحبشة ليدخل
المسجد فامتنع فحملوا عليه بالسيوف وقطعوه فأرسل الله عليهم ( طيرا أبابيل ) قال
بعضها على إثر بعض ( ترميهم بحجارة من سجيل ) قال كان مع كل طير ثلاثة
أحجار حجر في منقاره وحجران في مخاليبه ، وكانت ترفرف على رؤسهم وترمي
في دماغهم فيدخل الحجر في دماغهم ويخرج من ادبارهم وتنتقض أبدانهم فكانوا
كما قال الله ( فجعلهم كعصف مأكول ) قال : العصف التين والمأكول هو الذي يبقى
تفسير القمي — صفحة 443
مساهمون: علي بن إبراهيم القمي
ص٤٤٣