يعني الكواكب التي يرمون بها ( ولهم عذاب واصب ) أي واجب وقوله ( إلا
من خطف الخطفة فاتبعه ) يعني يسمعون الكلمة فيحفظونها ( فاتبعه شهاب ثاقب )
وهو ما يرمون به فيحرقون وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال :
( عذاب واصب ) أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم وقوله ( شهاب ثاقب )
أي مضئ إذا أصابهم نفوا به .
وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( فاستفتهم أهم أشد خلقا أمن خلقنا إنا
تفسير القمي — صفحة 221
مساهمون: علي بن إبراهيم القمي
ص٢٢١