تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القمي — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
لست بوكيل عليكم احفظ اعمالكم إنما علي ان أدعوكم ثم قال ( واتبع ) يا محمد ( ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين ) . سورة هود مكية مأة واثنتان وعشرون آية ( بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) يعني من عند الله ( ألا تعبدوا إلا الله انني لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى اجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله ) وهو محكم ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام " الر كتاب أحكمت آياته " قال هو القرآن " من لدن حكيم خبير " قال من عند حكيم خبير " وان استغفروا ربكم " يعني المؤمنين قوله " ويؤت كل ذي فضل فضله " فهو علي بن أبي طالب عليه السلام وقوله ( وان تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير ) قال الدخان والصيحة وقوله ( ألا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ) يقول يكتمون ما في صدورهم من بغض على ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان آية المنافق بغض علي فكان قوم يظهرون المودة لعلي ( ع ) عند النبي صلى الله عليه وآله ويسرون بغضه فقال ( ألا حين يستغشون ثيابهم ) فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي بن أبي طالب ( ع ) أو تلا عليهم ما انزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا يقول الله ( يعلم ما يسرون وما يعلنون ) حين قاموا ( انه عليم بذات الصدور ) وقوله ( وما الجزء ( 12 ) من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) يقول يكفل بأرزاق الخلق قوله ( ويعلم مستقرها ) يقول حيث يأوي بالليل ( ومستودعها ) حيث يموت وقوله ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ) وذلك في مبتدأ الخلق ، ان الرب تبارك وتعالى خلق الهواء ثم خلق القلم فأمره ان يجري فقال يا رب بما
تفسير القمي — صفحة 321 | علي بن إبراهيم القمي / السيد طيب الموسوي الجزائري