علي - عليه السلام - حتى وقف عليها وضرب الهودج بألم وقال : يا حميراء : رسول
الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمرك بهذا . ألم يأمرك أن تقري في بيتك والله ما
أنصفك الذين صانوا عقائلهم وأبرزوك . وفي حديث آخر : استفززت الناس وقد
فزوا وآليت بينهم حتى قتل بعضهم بعضا في كلام كثير . فأجابت ملكت فاسجع .
راجع العقد الفريد ج 4 ص 326 - 328 وابن الأثير ج 3 ص 97 - 102 والطبري
ج 5 ص 204 - 229 وشرح نهج البلاغة ج 2 ص 81 والجمل لأبي مخنف وشرح
النهج أيضا ج 1 ص 78 - 89 و 265 - 266 ونهاية الزمخشري ص 397 والجمهرة
ص 318 - 372 وابن أعثم في تاريخه والمسعودي في مروج الذهب وهامش
الكامل ج 5 ص 199 وأسد الغابة ج 3 ص 308 وج 4 ص 242 - 243
والاستيعاب ص 221 - 222 والإصابة ج 3 ص 297 وطبقات ابن سعد ج 7 ص
92 - 97 ط بيروت والجمل للمفيد ج 3 ص 156 - 157 وكامل المبرد ج 3 ص
242 ط مصر .
العفو العام
ويقول إن فعلت فقد * نست الحديث ومن ذكر
ويقول قد خدعت * بطلحة والزبير ومن جسر
وبمكة ما ذكرتها * أم سلمة بالخبر
أو حذرتها من عواقب * ماتهم وبالضرر
ويقول قد غفر * الوصي لفعلها لما قدر
واستغفرت أوابة * مما تحدت من عتر
ويقول ما سجدت لدى * قتل الوصي كمن شكر
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 61
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٦١