عبد المطلب ، وهؤلاء كانوا ندماء أبي سفيان وكل منهم يتهم بهند . كذا أيد ذلك
الزمخشري في ربيع الأبرار ج 3 باب القرابات وذكر الآباء والأمهات وصلة الرحم
والعقوق .
كما جاء في شرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 111 كانت هند تذكر في مكة بفجور
وعهر .
وقال ابن أبي الحديد في شرحه ج 4 ص 68 كتابا لزياد بن أبيه مجيبا معاوية
عن تعييره إياه بأمه سمية ، وأما تعييرك لي بسمية فإن كنت ابن سمية فأنت ابن
جماعة .
كلمة علي عليه السلام في معاوية
خطب أمير المؤمنين عليا عليه السلام يوما : ومما قال :
" والله ما معاوية بأدهى مني ، ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت
من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف
به يوم القيامة " وقال أبي جعفر النقيب : إن معاوية من أهل النار لا لمخالفته عليا
عليه السلام ولا بمحاربته إياه فقط ، ولكن عقيدته لم تكن صحيحة ، ولا إيمانه حقا ،
وكان من رؤوس المنافقين هو وأبوه ، ولم يسلم قلبه قط ، وإنما أسلم لسانه ، وذكر
كثيرا عن معاوية وفلتاته مما يثبت به فساد عقيدته كما جاء للجاحظ أبي عثمان
حول معاوية راجع بذلك شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 572 - 589 .
سيرة معاوية
اعترف معاوية في جوابه لمحمد بن أبي بكر . إن أبو بكر وعمر كانا يعرفان
فضل علي عليه السلام وسابقته عليهم ولزوم اتباعه ومتابعة خطاه . بيد أن أبا بكر
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 401
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٤٠١