كلمة لعلي عليه السلام
وجاء في شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 68 حين أمر علي عليه السلام
أصحابه للمسير لحرب معاوية :
" سيروا إلى أعداء الله ، سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ، سيروا إلى بقية
الأحزاب قتلة المهاجرين والأنصار . راجع فيه كتاب صفين ص 105 وجمهرة
الخطيب ج 1 ص 142 .
رسالة محمد بن أبي بكر لمعاوية
وجاء في مروج الذهب ج 2 ص 59 للمسعودي ، وكتاب صفين ص 132
وشرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 283 وجمهرة الرسائل ج 1 ص 542 . إن محمد بن أبي
بكر الخليفة الأول ) كتب إلى معاوية : " بسم الله الرحمن الرحيم " من محمد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر ، سلام على أهل طاعة الله من هو مسلم لأهل
ولاية الله .
أما بعد : فإن الله بجلاله وعظمته وسلطانه وقدرته خلق خلقا بلا عنت ولا
ضعف في قوته ولا حاجة إلى خلقهم ولكنه خلقهم عبيدا وجعل منهم شقيا وسعيدا
وغويا ورشيدا ، ثم اختارهم على علمه ، فاصطفى وانتخب منهم محمد ( صلى الله عليه وآله ) فاختصه
برسالته واختاره لوحيه وائتمنه على أمره وبعثه رسولا مصدقا لما بين يديه من
الكتب ودليلا على الشرائع ، فدعى إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، فكان
أول من أجاب وأناب ، وصدق ووافق ، وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي
طالب عليه السلام ، فصدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم ، فوقاه كل هول ،
وواساه بنفسه في كل موقف ، فحارب حربه وسالم سلمه ، فلم يبرح مبتذلا لنفسه في
ساعات الأزل ، ومقامات الروع حتى برز سابقا لا نظير له في جهاده ولا مقارب له
في فعله ، وقد رأيتك تساميه ، وأنت أنت وهو هو ، المبرز السابق في كل خير ، أول
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 395
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٣٩٥