هتكه للسائل
5 - سأل عمر سائل ما الجوار الكنس في الكتاب فطعن عمر بمخصرة معه في
عمامة الرجل فألقاها من رأسه وقال له أحروري ! والذي نفس عمر بيده لو
وجدتك محلوقا لأنحيت القمل من رأسك . راجع بذلك كنز العال 1 ص 229 والدر
المنثور 6 ص 328 .
ضرب سائل
6 - سأله سائل مرة عن معنى فاكهة وأبا وكان عمر يجهلها . فأقبل عليه
بالدرة . راجع فتح الباري 13 ص 230 والدر المنثور 6 ص 312 وقد قال الله : (
وأما السائل فلا تنهر ) .
وقال تعالى : ( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) . ولكن عمر وهو
السلطان وهو المربي لهذه الأمة الذي سمع كلام الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم
، وإنك لعلى خلق عظيم ، وقوله تعالى : ( ولو كنت فظا غليظا لانفظوا من حولك ) آل
عمران : 59 ، والآيات الجمة التي تأمر بالبر والإحسان .
إحراجه لمسلم
7 - سمع أن رجلا في الشام قال أنا مؤمن فطلب من واليه في الشام إرسال
الرجل إلى المدينة . حتى إذا ورد قال له : ويحك أنت تزعم أنك مؤمن قال نعم : قال
ويحك ومم ذلك ، فأجاب أولم تكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن فمن أيهم كنت ؟ فمد عمر يده إليه وأخذ يده استسلاما
لقوله . وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما جاء في كنز العمال ص 103 .
ولا أعرف كيف يفسر القارئ الكريم لخليفة يجلب الرجل من الشام إلى
المدينة لمثل هذه التوافه وما لاقاه من العناء في طول الطريق .
تلك نبذ عن اعتداءات وأحكام جائرة صغيرة على الأفراد وقد مر ذكر
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 254
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٢٥٤