ص 207 وفتوح البلدان للبلاذري ص 352 وتاريخ الكامل لابن الأثير 2 ص 228
وتاريخ ابن خلكان 2 ص 455 وعمدة القارئ 6 ص 340 وتاريخ ابن كثير 7
ص 81 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 ص 161 والسنن الكبرى للبيهقي 8
ص 235 إن المغيرة بن شعبة كان يخرج من دار الإمارة وسط النهار وكان أبو بكره
( نفيع الثقفي ) يلقاه فيقول له : أين يذهب الأمير ؟ فيقول إلى حاجة ، فيقول له حاجة
ما ؟ أن الأمير يزار ولا يزور . قال : وكانت المرأة أم جميل بنت الأفقم . التي يأتيها
جارة لأبي بكره قال : فبينما أبو بكرة في غرفة له مع أصحابه وأخويه نافع وزياد
ورجل آخر يقال له شبل ابن معبد ، وكانت غرفة تلك المرأة بحذاء غرفة أبي بكره
فضربت الريح باب غرفة المرأة ففتحته فنظر القوم فإذا هم بالمغيرة ينكحها . فقال
أبو بكره : هذه بلية ابتليتم بها فانظروا . فنظروا حتى أثبتوا . فنزل أبو بكره حتى
خرج عليه المغيرة من بيت المرأة فقال له : إنه قد كان من أمرك ما قد علمت
فاعتزلنا . قال : وذهب ليصلي بالناس الظهر فمنعه أبو بكره وقال له : والله لا تصلي
بنا وقد فعلت ما فعلت . فقال الناس : دعوه فليصلي فإنه الأمير واكتبوا بذلك إلى
عمر . فكتبوا إليه فورد كتابه أن يقدموا عليه جميعا . المغيرة والشهود .
قال مصعب ابن سعد : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس ودعى
بالمغيرة والشهود ، فتقدم أبو بكره : فقال له ، أرأيته بين فخذيها ؟ قال نعم والله
لكأني انظر إلى تشريم جدري بفخذيها . فقال له المغيرة : لقد ألطفت النظر .
فقال له : ألم أك قد أثبت ما يخزيك الله به ؟ فقال له عمر لا والله حتى تشهد لقد
رأيته يلج المرود في المكحلة ، فقال نعم اشهد على ذلك . فقال له : اذهب مغيرة ذهب
ربعك . ثم دعا نافعا ، فقال له علام تشهد ؟ قال على مثل شهادة أبي بكرة : قال لا
حتى تشهد أن يلج فيه ولوج المرود في المكحلة ، فقال نعم حتى بلغ قدره . قال :
اذهب مغيرة ذهب نصفك . ثم دعى الثالث فقال علام تشهد ؟ فقال على مثل شهادة
صاحبي ، فقال له : اذهب مغيرة ذهب ثلاثة أرباعك ، ثم كتب عمر إلى زياد فقدم
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — صفحة 233
مساهمون: جواد جعفر الخليلي
ص٢٣٣