Skip to main content

شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — Page 178

Contributors:

P.178
ويجمع البقية الباقية الذين أمكن من إقناعهم بمبايعة أبي بكر وبعدها الخروج وخمط من شاهد في الطريق وأخذ يده ووضعها بيد أبي بكر للمبايعة وبعدها الاستفادة من الحزب المخالف لآل البيت عليهم السلام والموتورين أمثال خالد ابن الوليد وأبو سفيان ومن شايعهم وبعدها وهو يعلم أن عليا أوصى بعدم القتال فلا بد من إجبارهم بما أمكن على البيعة قسرا ومهاجمة بيت فاطمة صلوات الله وسلامه عليها وحرق الباب وعصرها وإسقاط جنينها وأخذ زوجها وترويع الحسنين عليهم السلام وأخذ من كان في بيته ليبايعوا أبا بكر قهرا وكل ما يجد وجهود عمر وهو المدبر والمحرك ومن قبلها هو الذي مانع في مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي طلب قلما وبياض ليكتب العهد ويقطع دابر الفتنة فخلق عمر الفتنة ومانع من ذلك بقوله " إن الرجل يهجر " وسندلي بكل الاستناد فيما يأتي . قال النظام وهو من مشايخ المعتزلة والأستاذ الجاحظ . وقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على علي كرم الله وجهه في مواضع وأظهره إظهارا لم يشتبه على الجماعة إلا أن عمر كتم ذلك وهو الذي تولى بيعة أبي بكر في السقيفة راجع بذلك شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة . وقال ابن أبي الحديد وعمر هو الذي شيد بيعة أبي بكر ودفع المخالفين وكسر سيف الزبير لما جرده ورفع في صدر المقداد ووطئ سعد ابن عبادة وقال اقتلوا سعدا قتل الله سعدا وحطم أنف الحباب ابن المنذر الذي قال يوم السقيفة أنا جديلها المحنك وعذيقها المرجب وعمر هو الذي توعد من لجأ إلى دار فاطمة عليها الصلاة والسلام من الهاشميين وأخرجهم منها ولولاه لم يثبت لأبي بكر أمر ولا قامت له قائمة . فمن إذن انتخب وعين أبا بكر نعم إنما قام بذلك عمر وحده ومع سبق إصرار وصياغة مدبرة منذ زمان لا بنت الساعة .
شرح القصيدة الرائية ، تتمة التترية — Page 178 | جواد جعفر الخليلي