[ 174 ] ( فانقلبوا ) قلب الشيء تصريفه وصرفه عن وجه إلى وجه كقلب الثوب وقلب الإنسان ، أي صرفه عن طريقته .
[ 175 ]
( مؤمنين ) أي كنتم مصدّقين باللَّه .
[ 177 ] ( اشتروا ) أي استبدلوا الكفر بالايمان .
[ 177 ] ( عذاب أليم ) أي عذاب مؤلم .
[ 178 ] ( نملى ) الإملاء إطالة المدّة والملي الحين الطويل .
[ 179 ] ( الخبيث من الطيب ) أي الكافر من المؤمن .
* ( . . . قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ) *
. ( 1 )
روى القاضي البيضاوي الشافعي في تفسيره عند قوله تعالى : ( إن اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب ) ، قال :
روي أنّ فاطمة ( رضى اللَّه تعالى عنها ) أهدت لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله رغيفين وبضعة لحم ، فرجع بها إليها ، فقال صلَّى اللَّه عليه واله : هلمّي يا بنيّة ! فكشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا ولحما ، فقال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لها : أنّى لك هذا ؟ فقالت عليها السّلام : هو من عند اللَّه ( إنّ اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب ) .
فقال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : الحمد للَّه الذي جعلك مثل مريم سيّدة نساء بني إسرائيل . ثمّ جمع عليّا والحسن والحسين ، وجمع أهل بيته عليه حتّى شبعوا وبقي الطعام كما هو ، فأوسعت على جيرانها . ( 2 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 37 .
( 2 ) - تفسير البيضاوي : ذيل هذه الآية ، الأمالي للشيخ الطوسي : 614 ح 1271 و 1272 ، كفاية الطالب : 367 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 108 ح 15 ، تفسير العيّاشي : 1 / 194 ح 41 ، الصافي : 2 / 38 و 39 ، الكشّاف :
1 / 358 ، تفسير ابن كثير : 1 / 321 ، الدرّ المنثور : 2 / 180 ، تفسير فرات الكوفي : 83 ح 60 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 409 .