[ 162 ] ( باء ) أي رجع .
[ 162 ]
( بسخط ) السخط من اللَّه هو الإرادة العقاب لمستحقه .
* ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّه كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه ومَأْواه جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمَصِيرُ ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه ، عن عمّار بن مروان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه : ( أفمن اتّبع رضوان اللَّه كمن باء بسخط من اللَّه ومأواه جهنّم وبئس المصير ) ، فقال : هم الأئمّة واللَّه يا عمّار ! درجات للمؤمنين عند اللَّه وبموالاتهم وبمعرفتهم إيّانا فيضاعف اللَّه للمؤمنين حسناتهم ويرفع اللَّه لهم الدرجات العلى ، وأما قوله : يا عمّار ! ( كمن باء بسخط من اللَّه - إلى قوله - المصير ) فهم واللَّه الذين جحدوا حقّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وحقّ الأئمّة منّا أهل البيت ، فباؤوا لذلك سخطا من اللَّه . ( 2 )
محمد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن عمّار الساباطي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( أفمن اتّبع رضوان اللَّه كمن باء سخط من اللَّه ومأواه جهنّم وبئس المصير ) ، فقال : الذين اتّبعوا رضوان اللَّه هم الأئمّة وهم واللَّه يا عمّار ! درجات للمؤمنين وبولايتهم ومعرفتهم وإيّانا يضاعف اللَّه لهم أعمالهم ويرفع اللَّه لهم الدرجات العلى . ( 3 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 162 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 229 ح 167 وعنه البرهان : 2 / 129 ح 2 ، نور الثقلين : 1 / 406 ح 420 والصافي :
2 / 145 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 430 ح 84 وعنه تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 124 ح 44 ، البحار : 24 / 92 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 194 ، نور الثقلين : 1 / 406 ح 422 ، الصافي : 2 / 145 وكنز الدقائق : 2 / 273 .