[ 8 ] ( النجوى ) هي أسرار ما يرفع كلّ واحد إلى آخر .
[ 8 ] ( حسبهم ) أي كافيهم .
[ 8 ] ( يصلونها ) أي يحترقون فيها .
[ 9 ] ( تناجوا بالبرّ والتقوى ) أي بأفعال الخير والطاعة والخوف من عذاب اللَّه .
[ 10 ]
( بإذن اللَّه ) يعني بعلم اللَّه .
[ 11 ]
( تفسّحوا ) التفسّح الاتساع في المكان والتفسّح والتوسّع واحد .
[ 11 ] ( انشزوا ) أي قوموا والنشز المرتفع من الأرض .
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالإِثْمِ والْعُدْوانِ الآية ) *
. ( 1 )
الشيخ في أماليه بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كانت أمارة المنافقين بغض عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فبينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم في المسجد ذات يوم ، في نفر من المهاجرين والأنصار ، وكنت فيهم ، إذ أقبل عليّ عليه السّلام فتخطَّى القوم حتّى جلس إلى النبيّ وكان هناك مجلسه الذي يعرف به ، فسارّ رجل رجلا وكانا يرميان بالنفاق ، فعرف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ما أرادا ، فغضب غضبا شديدا حتّى التمع وجهه ، ثمّ قال : والذي نفسي بيده ، لا يدخل عبد الجنّة حتّى يحبّني ، ألا وكذب من زعم أنّه يحبّني وهو يبغض هذا ، وأخذ بكف عليّ فأنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآية في شأنهما : ( يا أيّها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ) الآية . ( 2 )
هامش
( 1 ) - المجادلة : 9 .
( 2 ) - الأمالي : 604 ح 1252 وعنه البرهان : 7 / 473 ح 1 .