[ 23 ] ( رجال صدقوا ) أي بايعوا أن لا يفرّوا فصدّقوا في لقائهم العدوّ .
[ 23 ] ( فمنهم من قضى نحبه ) أي مات أو قتل في سبيل اللَّه .
[ 23 ]
( وما بدّلوا تبديلا ) أي ما غيّروا العهد الذي قتل معه .
[ 24 ] ( ليجزى اللَّه الصادقين بصدقهم ) أي صدق المؤمنون في عهودهم ليجزيهم اللَّه بصدقهم .
[ 25 ] ( وكان اللَّه قوّيا ) أي قادرا على ما يشاء .
[ 26 ] ( من صياصيهم ) أي من حصونهم .
[ 27 ]
( أورثكم أرضهم ) أي أعطاكم أرضهم .
[ 30 ] ( بفاحشة مبيّنة ) أي معصية ظاهر قبحها .
* ( . . . وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وكانَ اللَّه قَوِيًّا عَزِيزاً ) *
. ( 1 )
محمد بن العبّاس رحمه اللَّه حدّثنا علي بن العبّاس ، عن أبي سعيد عباد بن يعقوب ، عن فضل بن القاسم البرّاد ، عن سفيان ثوريّ ، عن زبيد النامي ، عن مرّة ، عن عبد اللَّه بن مسعود ، أنّه كان يقرأ : ( وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ - بعليّ - وكانَ اللَّه قَوِيًّا عَزِيزاً ) . ( 2 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، ( . . . وكفى اللَّه المؤمنين القتال ) بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 3 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى : ( وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ) ، قال :
كفاهم اللَّه القتال يوم الخندق بعليّ بن أبي طالب حين قتل عمرو بن عبد ودّ . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 25 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 450 ح 10 و 11 ، البحار : 36 / 25 ح 10 ، كشف الغمّة : 1 / 317 والبرهان :
6 / 241 ح 2 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 164 والبرهان : 6 / 241 ح 1 .
( 4 ) - شواهد التنزيل : 2 / 10 ح 633 .