[ سورة الأحزاب ]
[ 1 ] ( يا أيّها النبىّ اتق اللَّه ) أي أثبت على تقوى اللَّه .
[ 1 ]
( حكيما ) فيما يخلقه .
[ 3 ] ( وتوكّل على اللَّه ) أي فوّض أمورك إلى اللَّه حتّى لا تخاف غيره .
[ 3 ] ( وكفى باللَّه وكيلا ) أي قائما بتدبيرك حافظا لك ودافعا عنك .
[ 4 ] ( واللَّه يقول الحقّ ) أي الذي يلزم اعتقاده .
[ 4 ] ( وهو يهدى السبيل ) أي يرشد إلى طريق الحقّ ويدلّ عليه .
[ 5 ]
( هو أقسط عند اللَّه ) أي أعدل عند اللَّه قولا وحكما .
[ 5 ] ( لم تعلموا آبائهم ) أي لم تعرفوا بأعيانهم .
[ 5 ]
( مواليكم ) أي بنو أعمامكم .
[ 6 ]
( كان ذلك ) أي نسخ الميراث بالهجرة وردّه إلى أولى الأرحام .
[ 6 ] ( مسطورا ) أي مكتوبا .
* ( ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ) *
. ( 1 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : ( ما جعل اللَّه لرجل من قلبين في جوفه ) ، قال : قال علي بن أبي طالب عليه السّلام : لا يجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في جوف إنسان ، إنّ اللَّه لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه ، فيحبّ بهذا ويبغض بهذا فأمّا محبّنا فيخلص الحبّ لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه ، فمن أراد أن يعلم حبّنا فليمتحن قلبه ، فإن شارك في حبّنا حبّ عدوّنا فليس منّا ، ولسنا منه ، واللَّه عدوّهم وجبرئيل وميكائيل واللَّه عدوّ الكافرين . ( 2 )
محمد بن العبّاس رحمه اللَّه ، وقال علي بن أبي طالب عليه السّلام : لا يجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في جوف إنسان ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : ( ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ) . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 4 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 149 والبرهان : 6 / 214 ح 3 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 447 ح 2 ، البرهان : 6 / 214 ح 2 والبحار : 24 / 318 ح 24 .