[ 25 ] ( دعوة من الأرض ) أي من القبر .
[ 26 ] ( كلّ له قانتون ) أي كلّ له مطيعون في الحياة والبقاء والموت والبعث .
[ 27 ] ( وهو الذي يبدؤ الخلق ) أي يخلقهم إنشاء ويخترعهم ابتداء .
[ 27 ] ( وله مثل الأعلى ) أي وله الصفات العليا .
* ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّه الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّه ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) *
. ( 1 )
في تفسير القمّي بإسناده عن الهيثم الرمّاني ، قال : حدّثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه محمد بن عليّ عليهم السّلام في قوله عزّ وجلّ : ( فِطْرَتَ اللَّه الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ) ، قال : هو لا إله إلَّا اللَّه محمد رسول اللَّه ، عليّ أمير المؤمنين وليّ اللَّه إلى هاهنا التوحيد . ( 2 )
وأيضا ذكر ابن شهرآشوب رحمه اللَّه مثله . ( 3 )
روى محمد بن الصفّار بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ : ( فِطْرَتَ اللَّه الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ) ، قال : فقال على التوحيد ومحمد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وعليّ أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الروم : 30 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 132 ، البرهان : 6 / 153 ح 19 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 121 .
( 4 ) - بصائر الدرجات : 78 ح 7 باب النوادر من الأبواب في الولاية ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 435 ح 4 ، البحار :
67 / 132 ح 4 والبرهان : 6 / 154 ح 23 .