[ 189 ] ( الظلة ) هي غمامة كبيرة استظلَّوا بها من شدّة الحر فأمطرت عليهم نارا فأحرقتهم .
[ 193 ]
( الروح الأمين ) جبرائيل هو أمين اللَّه .
[ 196 ] ( زبر الأولين ) كتب الأنبياء السابقين .
[ 198 ]
( الأعجمين ) غير العرب .
[ 200 ]
( سلكناه ) أي أدخلناه .
[ 202 ]
( بغتة ) فجأة .
[ 203 ] ( منظرون ) مؤخرون وممهّلون حتّى نؤمن .
* ( نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن أبي محمّد الحنّاط ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام [ في ] قول اللَّه عزّ وجلّ :
( نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) الآية ، قال :
ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
وذكر علي بن إبراهيم مثله . ( 3 )
وقال أيضا محمّد بن العبّاس : يعنى أنّ هذا الأمر نزل به إليك في ولاية عليّ عليه السّلام منزل في كتب الأنبياء الأوّلين عليهم السّلام كما هو منزل في القرآن .
ويؤيّد هذا ما رواه محمّد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : ولاية عليّ عليه السّلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولن يبعث اللَّه رسولا إلَّا بنبوّة محمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ووصيّة عليّ عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الشعراء : 196 - 193 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 391 ح 16 ، البحار : 24 / 372 ح 95 ، البرهان : 5 / 506 ح 7 ، الكافي : 1 / 412 ح 1 ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية .
( 3 ) - تفسير القمّي : 2 / 100 س 1 ، وفيه قال : « الولاية نزلت لأمير المؤمنين عليه السّلام يوم الغدير » .
( 4 ) - الكافي : 1 / 437 ح 6 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 392 ح 17 ، البحار : 26 / 280 ح 24 ، بصائر الدرجات :
72 ح 1 والبرهان : 5 / 507 ح 8 .