[ 12 ] ( تغيظا ) التغيظ الهيجان والغليان .
[ 12 ] ( وزفيرا ) صوتا شديدا أي كأنّها تراهم رؤية الغضبان الذي يزفر غيظا .
[ 13 ]
( مقرنين ) مقيّدين قرنت أيديهم إلى أعناقهم .
[ 13 ] ( دعوا هنالك ثبورا ) دعوا بالويل والهلاك على أنفسهم .
[ 16 ] ( وعدا مسؤولا ) أنّ اللَّه وعد لهم الجزاء فسألوه الوفاء فوفى .
[ 18 ] ( ما كان ينبغي ) ما يصحّ لنا .
[ 18 ] ( قوما بورا ) هالكين من البوار .
[ 19 ] ( صرفا ) دفعا للعذاب عنكم .
[ 20 ] ( فتنة ) ابتلاء ومحنة .
* ( . . . لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً الآية ) *
. ( 1 )
روى الشيخ رحمه اللَّه في أماليه بإسناده عن كثير بن طارق ، قال : سألت زيد بن علي بن الحسين عليهما السّلام عن قول اللَّه تعالى : ( لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً ) الآية ؟ فقال : يا كثير ! إنّك رجل صالح ، ولست بمتّهم ، وإنّي أخاف على أن تهلك ، إنّ كلّ إمام جائر فإنّ أتباعه إذا أمر بهم إلى النار نادوا باسمه ، فقالوا : يا فلان ! يا من أهلكنا ، هلمّ فخلَّصنا ممّا نحن فيه ثمّ يدعون بالويل والثبور ، فعندها يقال لهم : ( لا تدعوا ليوم ) الآية .
ثمّ قال زيد بن علي رحمه اللَّه : حدّثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ! أنت وأصحابك في الجنّة ، أنت وأتباعك يا عليّ في الجنّة . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الفرقان : 14 .
( 2 ) - الأمالي : 57 ح 83 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 372 ح 2 ، البحار : 7 / 178 ح 14 وج 23 / 101 ح 6 ، و 24 / 270 ح 43 ، البرهان : 5 / 437 ح 3 ونور الثقلين : 4 / 8 ح 29 .