تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
[ 62 ] ( على أمر جامع ) هو العمل الذي يقتضي اجتماع الناس عليه كصلاة الجمعة أو حضور حرب أو مشورة . [ 63 ] ( يتسلَّلون منكم ) يخرجون من مجلس النبي تدريجيّا خفية من غير استئذان . [ 63 ] ( لواذا ) مستترين بعضهم ببعض . [ 63 ] ( فتنة ) بلاء ومحنة .

[ سورة الفرقان ]

[ 1 ] ( تبارك ) عظمت بركاته . [ 1 ] ( الفرقان ) ما يفرق بين الحق والباطل . [ 2 ] ( فقدره تقديرا ) معني التقدير التنظيم والتخطيط لهدف معيّن .

* ( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً الآية ) *

. ( 1 ) السيّد الرضيّ في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ، بإسناده عن الحسين بن عليّ ، عن أمّة فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين عليهم السّلام ، قالت : عليّ سيّدي صلوات اللَّه وسلامه عليه قرأ هذه الآية : « لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا » ، قالت فاطمة : فجئت النبي صلَّى اللَّه عليه واله أن أقول له : يا أباه فجعلت أقول : يا رسول اللَّه ! فاقبل عليّ وقال : يا بنيّة ! لم تنزل فيك ولا في أهلك من قبل . قال : أنت منّي وأنا منك وإنّما نزلت في أهل الجفاء ، وأنّ قولك : يا أباه أحبّ إلى قلبي وأرضى للربّ ، ثمّ قال : أنت نعم الولد وقبّل وجهي ، ومسحني من ريقه ، فما احتجت إلى طيب بعده . ( 2 )
هامش
( 1 ) - النور : 63 . ( 2 ) - البرهان : 5 / 429 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 367 س 6 وفيه : « يا فاطمة ! إنّها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك أنت منّي وأنا منك » .