[ 128 ] ( لأولي النهى ) أي لذوي العقول الذين يتدبّرون في أحوالهم .
[ 130 ] ( قبل طلوع الشمس ) يعني صلاة الفجر .
[ 131 ] ( زهرة الحياة الدنيا ) أي بهجتها وحسنها وما يروق الناظر عند الرؤية .
[ 135 ]
( الصراط السوي ) أي أهل الدين المستقيم .
* ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس بن الماهيار في تفسيره عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : سألت أبي عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) ؟ قال : الصراط [ السوي ] هو القائم عليه السّلام ، والهدى من اهتدى إلى طاعته ، ومثلها في كتاب اللَّه عزّ وجلّ ( وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) قال : إلى ولايتنا . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس قال : ( أصحاب الصراط السوي ) هو - واللَّه - محمّد وأهل بيته ، والصراط الطريق الواضح الذي لا عوج فيه و ( من اهتدى ) فهم أصحاب محمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم . ( 3 )
هامش
( 1 ) - طه : 135 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 323 ح 26 ، البرهان : 5 / 203 ح 10 والبحار : 24 / 150 ح 34 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 449 ح 527 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 90 ، البرهان : 5 / 204 ح 12 وغاية المرام :
405 باب 129 .