[ 105 ] ( مبشرا ونذيرا ) مبشرا بالجنّة لمن أطاع ومنذرا بالنار لمن عصى .
[ 106 ] ( فرقناه ) أي فصلناه .
[ 106 ] ( على مكث ) أي على تثبت .
[ 107 ] ( أوتوا العلم ) أي أعطوا علم التوراة .
[ 107 ]
( يخرون للأذقان سجدّا ) أي يسقطون على الوجوه ساجدين .
[ 108 ] ( سبحان ربنا ) أي تنزيها لربّنا عزّ اسمه .
[ 109 ] ( خشوعا ) أي متواضعا للَّه تعالى .
[ 111 ]
( وكبّره تكبيرا ) أي عظَّمه تعظيما .
[ سورة الكهف ]
[ 1 ] ( عوجا ) مستقيما مستويا .
* ( قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْه ويُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس بإسناده ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْه ) فقال أبو جعفر عليه السّلام : « البأس الشديد هو علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو من لدن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم وقاتل عدوّه . . . ( 2 )
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً الآية . ( 3 )
أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال رسول اللَّه : أصحاب الكهف أعوان المهدي . ( 4 )
وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّه عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ . ( 5 )
في الكافي عن الباقر عليه السّلام انّه ذكر هذه الآية فقال : هو واللَّه أمير المؤمنين عليه السّلام عليّ بن أبي طالب . ( 6 )
هامش
( 1 ) - الكهف : 2 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 291 ح 1 ، البرهان : 5 / 7 ح 2 .
( 3 ) - الكهف : 9 .
( 4 ) - الدرّ المنثور : 5 / 325 س 23 .
( 5 ) - التوبة : 105 .
( 6 ) - الكافي : 1 / 219 - 220 ح 4 و 5 .