[ 97 ] ( أولياء ) أي أنصارا .
[ 97 ]
( ونحشرهم ) أي نجمعهم .
[ 97 ]
( سعيرا ) أي اشتعالا .
[ 99 ] ( إلَّا كفورا ) أي جحودا بآيات اللَّه ونعمه .
[ 100 ] ( خشية الإنفاق ) أي خشية الفقر والفاقة .
[ 101 ]
( مسحورا ) أي معطي على السحر .
[ 102 ] ( مثبورا ) الثبور الهلاك ورجل مثبور محبوس عن الخيرات .
[ 104 ] ( الأرض ) أي أرض مصر والشام .
[ 104 ] ( وعد الآخرة ) يعني يوم القيامة .
* ( ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِه نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً الآية ) *
. ( 1 )
من أنس بن مالك قال : رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يوما مقبلا على عليّ بن أبي طالب وهو يتلو هذه الآية « ومن الليل فتهجد به نافلة . . . ) ، فقال : يا عليّ ! إنّ ربّي عزّ وجلّ ملكني الشفاعة في أهل التوحيد من أمّتي وخطر ذلك عن من ناصبك أو من ناصب ولدك بعدك . ( 2 )
( ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ولا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً ) الآية . ( 3 )
عن الصادق عليه السّلام ، قال : إنّما الشفاء في علم القرآن لقوله : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ) لأهله لا شكّ فيه ولا مريد وأهله أئمّة الهدى الذين قال اللَّه : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الإسراء : 79 .
( 2 ) - الأمالي للشيخ الطوسي : 455 ح 1017 والبرهان : 4 / 603 ح 3 .
( 3 ) - الإسراء : 82 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 338 ح 154 والبرهان : 4 / 615 ح 1 .