[ 56 ] ( تفترون ) أي تكذبون به في دار الدنيا .
[ 57 ] ( ويجعلون اللَّه البنات ) أي ويثبتون للَّه البنات .
[ 58 ] ( وهو كظيم ) أي ممتلئ غيظا وحزنا .
[ 59 ] ( ساء ما يحكمون ) أي بئس الحكم ما يحكمونه .
[ 60 ] ( وهو العزيز ) أي القادر الذي لا يمتنع عليه شيء .
[ 60 ] ( الحكيم ) الذي يضع الأشياء مواضعها على ما هو حكمة وصواب .
[ 61 ] ( يؤخرهم ) أي يمهلهم .
[ 62 ] ( مفرطون ) أي مقدمون أي معجلون إلى النار .
* ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ويَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السّلام ( إنّ اللَّه يأمر بالعدل والإحسان ) قال : يا سعد إنّ اللَّه يأمر بالعدل وهو محمّد والإحسان وهو عليّ وإيتاء ذي القربى وهو قرابتنا ، أمر العباد بمودّتنا وايتائنا ونهاهم عن الفحشاء والمنكر من بغي على أهل البيت ودعا إلى غيرنا . ( 2 )
علي بن إبراهيم ، قال : وقوله ( إنّ اللَّه يأمر بالعدل والإحسان ) الآية العدل شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله والإحسان أمير المؤمنين والفحشاء والمنكر والبغي ، فلان وفلان وفلان . ( 3 )
هامش
( 1 ) - النحل : 90 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 288 ح 59 والبرهان : 4 / 477 ح 4 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 390 ، البرهان : 4 / 476 ح 1 .