[ 44 ] ( الليل الذكر ) يعني القرآن .
[ 45 ] ( السيئات ) السيّئة في توهين أمر النبي صلَّى اللَّه عليه واله واطفاء نور الدين .
[ 46 ] ( فما هم بمعجزين ) أي فليسوا بفائتين .
[ 47 ] ( تخوف ) التخوف التنقص إما بقتل أو بموت .
[ 48 ] ( يتفيؤا ) أي يتميل .
[ 48 ]
( وهم داخرون ) أي أذلة صاغرون .
[ 52 ] ( واصبا ) أي دائمة واجبة على الدوام .
[ 53 ] ( تجئرون ) الجؤار الاستغاثة برفع الصوت .
* ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ الآية ) *
. ( 1 )
عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) الآية قال : الذكر محمّد صلَّى اللَّه عليه واله ونحن أهله المسؤولون . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن الحارث قال : سألت عليّا عن هذه الآية ( فسئلوا أهل الذكر ) ؟ فقال :
واللَّه إنّا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ولقد سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله يقول أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه . ( 3 )
هامش
( 1 ) - النحل : 43 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 210 ح 2 ، البرهان : 4 / 449 ح 2 وتفسير العيّاشي : 2 / 282 ح 32 ، قريب منه .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 432 ح 459 إلى 465 .