[ 128 ] ( مُسْلِمَةً ) الإسلام هو الانقياد لأمر اللَّه تعالى بالخضوع والإقرار بجميع ما أوجب اللَّه .
[ 129 ] ( ويُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ ) أي القرآن .
[ 129 ] ( الْعَزِيزُ . . . الْقَدِيرُ ) الذي لا يغالب وقيل : هو القادر الذي لا يمتنع عليه شيء أراد فعله .
[ 130 ] ( يَرْغَبُ ) الرغبة المحبّة .
[ 130 ] ( اصْطَفَيْناه ) أي اخترناه بالرسالة .
* ( ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه ويَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ الآية ) *
. ( 1 )
ابن شهرآشوب عن صاحب شرح الأخبار ، قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : ( ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه ويَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى ) الآية ؟ قال : بولاية عليّ عليه السّلام . ( 2 )
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ الآية . ( 3 )
العيّاشي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن تفسير هذه الآية من قول اللَّه : ( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ ) ؟ قال : جرت في القائم عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 132 .
( 2 ) - المناقب : 2 / 287 ، البرهان : 1 / 337 ح 2 ، شرح الأخبار : 1 / 236 ح 238 تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 79 ح 59 والبحار : 23 / 37 ح 48 و 35 / 341 ح 11 .
( 3 ) - البقرة : 133 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 80 ح 104 والبرهان : 1 / 337 ح 1 .