تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
[ 71 ] ( كبر ) أي شقّ وعظم . [ 71 ] ( تذكيري ) أي وعظي وتنبيهي إيّاكم . [ 71 ] ( غمّة ) الغمة ضيق الأمر الذي يوجب الحزن . [ 71 ] ( ثمّ اقضوا ) أي انهضوا . [ 72 ] ( فان توليتم ) أي ذهبتم عن الحقّ واتباعه ولم تقبلوه . [ 73 ] ( عاقبة المنذرين ) أي المخوفين باللَّه وعذابه . [ 74 ] ( بالبيّنات ) أي بالبراهين والمعجزات . [ 75 ] ( مجرمين ) أي عاصين لربّهم .

* ( ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ ) *

. ( 1 ) ابن شهرآشوب : عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام نزل قوله : ( ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ) ، في أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 ) ويُحِقُّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِماتِه ، الآية . ( 3 ) ابن شهرآشوب قال : وقال لعيسى : ( كلمة منه اسمه المسيح [ آل عمران : 45 ] ، ولعليّ عليه السّلام ( ويحق اللَّه الحقّ بكلماته ) . ( 4 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا . . . ، الآية . ( 5 ) الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( في قوله تعالى ) : ( ذلك بأنّ اللَّه مولى الَّذين آمنوا . . . ) ، الآية ، يعني وليّ عليّ وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين وولي محمد صلَّى اللَّه عليه واله ينصرهم بالغلبة على عدوّهم . ( وأنّ الكافرين ) يعني : أبا سفيان بن حرب وأصحابه . ( لا مولى لهم ) يقول : لا وليّ لهم يمنعهم من العذاب . ( 6 )
هامش
( 1 ) - يونس : 26 . ( 2 ) - المناقب : 2 / 81 . ( 3 ) - يونس : 82 . ( 4 ) - المناقب : 3 / 300 ، فصل في مساواته [ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] مع عيسى عليه السّلام . ( 5 ) - محمد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : 11 . ( 6 ) - شواهد التنزيل : 2 / 244 ح 880 .