[ 71 ] ( كبر ) أي شقّ وعظم .
[ 71 ]
( تذكيري ) أي وعظي وتنبيهي إيّاكم .
[ 71 ] ( غمّة ) الغمة ضيق الأمر الذي يوجب الحزن .
[ 71 ]
( ثمّ اقضوا ) أي انهضوا .
[ 72 ] ( فان توليتم ) أي ذهبتم عن الحقّ واتباعه ولم تقبلوه .
[ 73 ] ( عاقبة المنذرين ) أي المخوفين باللَّه وعذابه .
[ 74 ] ( بالبيّنات ) أي بالبراهين والمعجزات .
[ 75 ]
( مجرمين ) أي عاصين لربّهم .
* ( ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ ) *
. ( 1 )
ابن شهرآشوب : عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام نزل قوله : ( ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ) ، في أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
ويُحِقُّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِماتِه ، الآية . ( 3 )
ابن شهرآشوب قال : وقال لعيسى :
( كلمة منه اسمه المسيح [ آل عمران : 45 ] ، ولعليّ عليه السّلام ( ويحق اللَّه الحقّ بكلماته ) . ( 4 )
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا . . . ، الآية . ( 5 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( في قوله تعالى ) : ( ذلك بأنّ اللَّه مولى الَّذين آمنوا . . . ) ، الآية ، يعني وليّ عليّ وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين وولي محمد صلَّى اللَّه عليه واله ينصرهم بالغلبة على عدوّهم . ( وأنّ الكافرين ) يعني : أبا سفيان بن حرب وأصحابه . ( لا مولى لهم ) يقول : لا وليّ لهم يمنعهم من العذاب . ( 6 )
هامش
( 1 ) - يونس : 26 .
( 2 ) - المناقب : 2 / 81 .
( 3 ) - يونس : 82 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 300 ، فصل في مساواته [ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ] مع عيسى عليه السّلام .
( 5 ) - محمد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : 11 .
( 6 ) - شواهد التنزيل : 2 / 244 ح 880 .