[ 62 ] ( خوف ) أي إزعاج القلب .
[ 62 ] ( يحزنون ) أي يخافون .
[ 65 ] ( العزّة ) أي شدّة الغلبة .
[ 69 ]
( لا يفلحون ) أي لا يفوزون بشيء من الثواب .
* ( أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّه لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه ، عن عبد الرحمان بن سالم الأشلّ ، عن بعض الفقهاء ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( ألا إنّ أولياء اللَّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ثمّ قال : تدرون من أولياء اللَّه ؟ قالوا : من هم يا أمير المؤمنين ؟ ! فقال : هم نحن وأتباعنا ، فمن تبعنا من بعدنا طوبى لنا وطوبى لهم الخبر . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : إنّ من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء تحابوا بروح اللَّه على غير مال ولا عرض من الدنيا ، وجوههم نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزنوا ، أتدرون من هم ؟ قلنا : لا يا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله ! قال : هم عليّ بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب ، وجعفر وعقيل ، ثمّ قرأ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : ( ألا إنّ أولياء اللَّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) ، الآية . ( 3 )
هامش
( 1 ) - يونس : 62 - 63 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 132 ح 30 ، وعنه البرهان : 4 / 37 ح 6 ، كنز الدقائق : 4 / 381 ، نور الثقلين : 2 / 309 ح 91 والصافي : 3 / 524 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 354 ح 366 .