تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
[ 81 ] ( فرح ) الفرح أي لذة في القلب بنيل المشتهى . [ 81 ] ( المخلَّفون ) أي المتروك . [ 71 ] ( لا تنفروا ) أي لا تخرجوا . [ 82 ] ( فليضحكوا ) الضحك حال تفتح وانبساط يظهر في وجه الإنسان عن تعجب مع فرح . [ 82 ] ( وليبكوا ) والبكاء حال تقبض يظهر عن غم في الوجه مع جرى الدموع على الخدّ . [ 85 ] ( وتزهق أنفسهم ) أي تهلك بالموت . [ 86 ] ( أولوا الطول ) أي أولوا المال والقدرة . [ 86 ] ( القاعدين ) أي المتخلفين عن الجهاد .

* ( إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّه مَنْ آمَنَ بِاللَّه . . . ، الآية ) *

. ( 1 ) في كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت بإسناده قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خاصّة . ( 2 ) ابن شهرآشوب : قال المفسرون : لمّا أسر العبّاس يوم بدر أقبل المسلمون فعيروه بكفره باللَّه ، وقطعية رحم ، وأغلظ عليّ عليه السّلام له القول فقال العبّاس : ما لكم تذكرون مساوينا ولا تذكرون محاسننا ؟ فقال عليّ عليه السّلام : ( ألكم محاسن ؟ ) قال : نعم ، إنّا لنعمر المسجد الحرام ، ونحجب الكعبة ، وسقي الحاج ، ونفد العاني ، فأنزل اللَّه تعالى ردا على العبّاس ، ووفاقا لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ( ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد اللَّه ( الآية ) ، ثمّ قال : ( إنّما يعمر مساجد اللَّه ) الآية . ( 3 ) أقول : المراد بمن آمن باللَّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - التوبة : 18 . ( 2 ) - ما نزل من القرآن في أهل البيت : 59 . ( 3 ) - المناقب : 2 / 81 ، فصل : في المسابقة بالجهاد .