[ 69 ] ( ولاستمتاع ) طلب المتعة وهي فعل ما فيه اللذة .
[ 70 ]
( المؤتفكت ) أي المنقلبات .
[ 71 ]
( يأمرون بالمعروف ) هو ما أوجب اللَّه فعله .
[ 72 ] ( مسكن طيبة ) يطيب العيش فيها بناها اللَّه تعالى من اللآلئ والياقوت والأحمر .
[ 72 ] ( عدن ) العدن والإقامة والخلود نظائر .
* ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ . . . ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِه تُكَذِّبُونَ ، الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن يعقوب رحمه اللَّه ، عن عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قلت :
( كلَّا إنّ كتاب الفجّار لفي سجّين ) ؟
قال : هم الذين فجروا في حقّ الأئمّة واعتدوا عليهم ، قلت : ( ثمّ يقال هذا الَّذي كنتم به تكذّبون ) ؟ قال : يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . قلت : تنزيل ؟ قال : نعم . ( 2 )
إِذا تُتْلى عَلَيْه آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ، الآية . ( 3 )
محمّد بن العبّاس ، قال : روى أحمد بن إبراهيم بن عبّاد بإسناده إلى عبد اللَّه بن بكير يرفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله تعالى : ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأوّلين ) ، قال : يعني تكذيبه بالقائم عليه السّلام إذ يقول له : لسنا نعرفك ، ولست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون لمحمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم . ( 4 )
أقول : المراد بآياتنا القائم عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - المطفّفين : 7 و 17 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 435 ح 91 س 15 ، وعنه البرهان : 8 / 235 ح 4 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 772 ح 2 ، البحار :
24 / 340 .
( 3 ) - المطفّفين : 13 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 771 ح 1 ، وعنه البحار : 24 / 280 ح 9 ، البرهان : 8 / 233 ح 4 .