[ 46 ] ( وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) أي تذهب صولتكم وقولكم .
[ 47 ]
( واللَّه بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) أي عالم بأعمالهم .
[ 48 ] ( جارٌ لَكُمْ ) أي ناصر لكم دافع عنكم السوء .
[ 49 ]
( حَكِيمٌ ) أي يضع الأمور في مواضعها على ما تقتضيه الحكمة .
* ( واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً واعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيدُ الْعِقابِ ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن ابن عبّاس رحمه اللَّه ، قال : لمّا نزلت هذه الآية : ( واتَّقُوا فِتْنَةً ) قال النبي صلَّى اللَّه عليه واله : من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي . ( 2 )
العيّاشي رحمه اللَّه ، عن عبد الرحمان بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، في قوله : ( واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) ، قال : أصابت الناس فتنة بعد ما قبض اللَّه نبيّه حتّى تركوا عليّا عليه السّلام وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا بها ، وقد أمرهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم باتّباع عليّ والأوصياء من آل محمد . ( 3 ) عليهم السّلام
هامش
( 1 ) - الأنفال : 25 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 271 ح 269 ، وعنه مجمع البيان : 4 - 3 / 822 س 8 ، كنز الدقايق : 4 / 44 س 3 ، البرهان :
3 / 296 ح 5 ، الصافي : 3 / 323 ونور الثقلين : 2 / 143 ح 63 وبهذا المعنى غاية المرام : 407 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 193 ح 6 ، البحار : 36 / 123 ح 66 وج 38 / 158 ح 131 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 58 ح 40 ، وعنه البرهان : 3 / 295 ح 1 ، كنز الدقائق : 4 / 43 ، الصافي : 3 / 323 ونور الثقلين : 2 / 142 ح 58 .