[ 41 ] ( غَنِمْتُمْ ) الغنيمة ما أخذ من أموال أهل الحرب من كفّار بقتال أو بغير قتال .
[ 41 ] ( يَوْمَ الْفُرْقانِ ) يعني يوم بدر لأنّ اللَّه فرّق فيه بين المسلمين والمشركين .
[ 42 ]
( والرَّكْبُ ) يعني أبا سفيان وأصحابه .
[ 45 ] ( فِئَةً ) جماعة كافرة .
* ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ الآية ) *
. ( 1 )
الطوسي رحمه اللَّه ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام : نحن واللَّه عني بذي القربى الذين قرنهم اللَّه بنفسه وبرسوله . فقال : فللَّه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل منّا خاصّة . قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللَّه نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس . ( 2 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام في قوله تعالى : ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ) الآية ، قال : لنا خاصّة ولم يعجل لنا في الصدقة نصيبا ، كرامة أكرم اللَّه تعالى نبيّه وآله بها وأكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأنفال : 41 .
( 2 ) - التهذيب : 4 / 126 ح 362 و 363 ، وعنه البرهان : 3 / 334 ح 60 ، كنز الدقائق : 4 / 69 و 70 ، نور الثقلين :
2 / 155 ح 97 ، تفسير الطبري : 6 / 252 ح 16127 وبهذا المضمون المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 398 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 285 ح 292 ، وبهذا المعنى : 286 ح 293 ، غاية المرام : 324 باب 19 .