[ سورة الأنفال ]
[ 1 ] ( الأَنْفالِ ) ما أخذ من غنائم في دار الحرب بغير قتال .
[ 1 ] ( وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ) أي أصلحوا ما بينكم من الخصومة والمنازعة .
[ 2 ] ( وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) أي خافت تعظيما له .
* ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّه والرَّسُولِ ، الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن أبي الصباح قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : نحن قوم فرض اللَّه طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال . ( 2 )
فرات الكوفي معنعنا عن زيد بن الحسن الأنماطي قال : سمعت أبان بن تغلب يسأل جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن قول اللَّه تعالى : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّه و . . . ) ، فيمن نزلت ؟ قال :
فينا واللَّه نزلت خاصة ما أشركنا فيها أحد . ( 3 )
يُرِيدُ اللَّه أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِه ويَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ) ، الآية . ( 4 )
العيّاشي : عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تفسير هذه الآية في قول اللَّه : ( يُرِيدُ اللَّه أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ . . . )
الآية . قال أبو جعفر عليه السّلام : أمّا قوله ( يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِه ) ، فإنّه يعني يحقّ حقّ آل محمّد ، وأمّا قوله :
( بِكَلِماتِه ) ، قال : كلماته في الباطن عليّ هو كلمة اللَّه في الباطن ، وأمّا قوله : ( لِيُحِقَّ الْحَقَّ ) ، فإنّه يعني ليحقّ حقّ آل محمّد حين يقوم القائم عليه السّلام ، وأمّا قوله : ( ويُبْطِلَ الْباطِلَ ) ، يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أمّية ، الخبر ( 5 )
هامش
( 1 ) - الأنفال : 1 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 546 ح 17 ، البرهان : 3 / 266 ح 9 إلى 12 ، كنز الدقائق : 4 / 7 ، الصافي : 3 / 294 ، ونور الثقلين :
2 / 118 ح 8 ، وبهذا المضمون : تفسير العيّاشي : 2 / 53 ح 19 .
( 3 ) - تفسير فرات الكوفي : 151 ح 188 .
( 4 ) - الأنفال : 7 - 8 .
( 5 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 54 ح 24 ، وعنه البرهان : 3 / 287 ح 3 ، كنز الدقائق : 4 / 14 ، ونور الثقلين : 2 / 136 ح 28 .