[ 179 ] ( ذَرَأْنا ) أي خلقنا حدّثنا وأوجدنا .
[ 179 ] ( لا يَفْقَهُونَ ) لا يتدبّرون ولا يعلمون .
[ 181 ] ( وبِه يَعْدِلُونَ ) أي وبالحقّ يحكمون .
[ 183 ] ( وأُمْلِي لَهُمْ ) أي وأمهلهم .
[ 185 ] ( أَولَمْ يَنْظُرُوا ) أو لم يتفكّروا .
* ( ولِلَّه الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوه بِها وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِه سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ، الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن يعقوب رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( ولِلَّه الأَسْماءُ الْحُسْنى . . . ) ،
الآية . قال : نحن - واللَّه - الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عملا إلَّا بمعرفتنا . ( 2 )
محمّد بن محمّد بن النعمان بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه أنصاري قال : قلت : يا رسول اللَّه ! ما تقول في عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ؟ فقال : ذاك نفسي . قلت : فما تقول في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قال : هما روحي ، وفاطمة أمّهما ابنتي يسوؤني ما أساءها ويسرّني ما سرّها ، أشهد اللَّه أنّى حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو اللَّه فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللَّه عزّ وجلّ . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الأعراف : 180 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 143 ح 4 ، باب النوادر ، وعنه البرهان : 3 / 248 ح 2 ، نور الثقلين : 2 / 103 ح 372 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 189 ح 36 ، البحار : 94 / 5 ح 7 ، تفسير العيّاشي : 2 / 45 ح 119 ، وعنه البرهان : 3 / 249 ح 3 ، الصافي : 3 / 273 سطر آخر ، وبهذا المعنى ، الإختصاص : 252 ، وعنه البرهان : 3 / 249 ، ذيل ح 3 .
( 3 ) - الاختصاص : 223 ، وعنه البرهان : 3 / 249 ح 6 .