[ سورة الأعراف ]
[ 3 ] ( قليلا ما تذكّرون ) أي قليلا يا معشر المشركين تذكركم واتعاظكم .
[ 4 ] ( بأسنا ) أي عذابنا .
[ 4 ] ( بياتا ) أي بالليل .
[ 7 ]
( فلنقصّنّ ) أي لنخبرنهم بجميع أفعالهم .
[ 8 ] ( المفلحون ) أي الفائزون بثواب اللَّه .
* ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) *
. ( 1 )
عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : قلت له : ما تأويل هذه الآية : ( قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بإمام معين ) ؟ قال : إذا فقدتم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد . ( 2 )
قال محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه ، عن أحمد ابن القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن سيّار ، عن محمّد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ( قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بإمام معين ) ، قال : إن غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد . ( 3 )
عليّ بن إبراهيم رحمه اللَّه بإسناده عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، قال : سأل الرضا عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ( قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بإمام معين ) ، فقال عليه السّلام : ماؤكم أبوابكم ، أي الأئمّة عليهم السّلام والأئمّة أبواب اللَّه بينه وبين خلقه ( فمن يأتيكم بماء معين ) ، يعني بعلم الإمام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الملك : 30 .
( 2 ) - غيبة النعماني : 181 ح 87 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 708 ح 13 ، الكافي : 1 / 339 ح 14 ، إثبات الهداة :
3 / 44 ح 26 ، المحجة : 231 ، ومعجم أحاديث الإمام المهدي : 5 / 455 ح 1889 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 708 ح 15 ، وعنه البحار : 24 / 100 ح 3 .
( 4 ) - تفسير القمّي : 2 / 365 ، وعنه تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 708 ح 14 ، البحار : 24 / 100 ح 1 ، وج 51 / 50 ح 21 .