[ 119 ] ( فصّل ) الفصل أي بيّن لكم .
[ 119 ] ( بالمعتدين ) أي المتجاوزين الحقّ إلى الباطل .
[ 120 ] ( سيجزون ) أي سيعاقبون .
[ 121 ] ( إنّ الشياطين ) يعني علماء الكافرين .
[ 121 ] ( ليوحون ) أي يؤمون ويشيرون .
[ 124 ] ( آية ) أي دلالة معجزة من عند اللَّه .
[ 124 ]
( لن نؤمن ) أي لن نصدّق بها .
* ( أَومَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه وجَعَلْنا لَه نُوراً يَمْشِي بِه فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُه فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها ، الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي : عن بريد العجلي قال :
سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله : ( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نور يمشى به في الناس ) ، قال : الميّت الذي لا يعرف هذا الشأن ، يعني هذا الأمر ( وجعلنا له نورا ) إماما يأتمّ به يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
قلت : فقوله : ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) ؟ فقال : بيده هكذا هذا الخلق الَّذي لا يعرفون شيئا . ( 2 )
عليّ بن إبراهيم : كان جاهلا عن الحقّ والولاية فهديناه إليها ، ( وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ) قال :
النور الولاية . ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) يعني في ولاية غير الأئمّة عليهم السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الانعام : 122 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 405 ح 89 ، وعنه كنز الدقائق : 3 / 379 ، الصافي : 3 / 94 ، نور الثقلين : 1 / 764 ح 272 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 222 سطر 11 ، وعنه كنز الدقائق : 3 / 379 ، الصافي : 3 / 94 ، نور الثقلين : 1 / 764 ح 274 ، وبهذا المضمون ، الكافي : 1 / 185 ح 13 وعنه تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 166 ح 8 .