تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن وفضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
[ 102 ] ( وكيل ) الوكيل على الشيء هو الحافظ له الذي يحوطه ويدفع الضرر عنه . [ 104 ] ( بصائر ) البصيرة البيّنة والدلالة التي يبصر بها الشيء على ما هو به . [ 106 ] ( حفيظا ) أي مراقبا لأعمالهم .

* ( وآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ولا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِه ) *

. ( 1 ) الإمام العسكري عليه السّلام قال عزّ وجلّ لليهود : ( وآمنوا ) أيّها اليهود ، ( بما أنزلت ) على محمد صلَّى اللَّه عليه واله من ذكر نبوّته وأبناء إمامة أخيه عليّ عليه السّلام وعترته الطاهرين ، ( مصدّقا لما معكم ) فإنّ مثل هذا الذكر في كتابكم أنّ محمدا النبيّ سيّد الأوّلين والآخرين المؤيّد بسيّد الوصيّين وخليفة رسول ربّ العالمين ، فاروق هذه الأمّة وباب مدينة الحكمة ووصيّى رسول الرحمة ، ( ولا تشتروا بآياتي ) المنزلة بنبوّة محمد وإمامة عليّ والطيّبين من عترته ، ( ثمنا قليلا ) بأن تجحدوا نبوّة النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وإمامة الأئمّة عليهم السّلام إلى أن قال : ( وإيّاى فاتّقون ) في كتمان أمر محمد وأمر وصيّه فإنّكم إن تتّقوا لم تقدحوا في نبوّة النبيّ ولا في وصيّة الوصيّ بل حجج اللَّه عليكم قائمة وبراهينه بذلك واضحة قد قطعت معاذيركم وأبطلت تمويهكم الخبر . ( 2 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 41 . ( 2 ) - تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : 228 ح 108 ، وعنه البرهان : 1 / 203 ح 1 ، الصافي : 1 / 180 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 51 ح 26 ، تفسير العيّاشي : 1 / 60 ح 31 ، وفيه : بعد ذكر الآية ، قال : يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم قال اللَّه : يعينهم ، ( ولا تكونوا أوّل كافر به ) يعني عليّا عليه السّلام .