[ 77 ] ( لا تغلوا ) أي لا تتجاوزوا الحد .
[ 77 ] ( ضلَّوا ) الضلال العدول عن الطريق المستقيم .
[ 81 ]
( يؤمنون باللَّه ) أي يصدّقون اللَّه .
[ 82 ] ( رهبانا ) أي أصحاب الصوامع .
* ( ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّه ورَسُولَه والَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّه هُمُ الْغالِبُونَ ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه في قوله تعالى :
( ومن يتولّ اللَّه ورسوله ) الآية ، في عليّ عليه السّلام نزل . ( 2 )
وروى أيضا بإسناده عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ، قال : ( ومن يتولّ اللَّه ) يعني يحبّ اللَّه ( ورسوله ) يعني محمدا ( والذين آمنوا ) يعني ويحبّ علي بن أبي طالب عليه السّلام ( فإنّ حزب اللَّه هم الغالبون ) يعني شيعة اللَّه وشيعة محمد وشيعة عليّ هم الغالبون إلى أن قال : لا خلاف بين المفسّرين أنّ هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ( 3 ) . فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه بإسناده عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ، وقوله : ( فإنّ حزب اللَّه هم الغالبون ) عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - المائدة : 56 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 1 / 239 ح 240 ، ما نزل من القرآن : 54 وعنه البرهان : 2 / 487 ح 1 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 8 .
( 3 ) - شواهد التنزيل : 1 / 246 ح 241 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 8 وعنه البرهان : 2 / 487 ح 2 وبهذا المضمون تفسير العيّاشي : 1 / 357 ح 143 وعنه البرهان : 2 / 487 ح 3 .
( 4 ) - تفسير فرات الكوفي : 129 ح 148 وبهذا المضمون الأمالي للشيخ الصدوق : 186 ح 193 مجلس 26 و 410 ح 533 مجلس 53 وعنه الصافي : 2 / 437 .