[ 65 ] ( لكفّرنا عنهم ) أي سترناها عليهم وغفرناها لهم .
[ 67 ] ( بلَّغ ) أي أوصل إليهم .
[ 67 ] ( يعصمك ) أي يمنعك من أن ينالوك بسوء .
[ 68 ] ( حتّى تقيموا ) أي حتّى تقرّوا بالتوراة والإنجيل .
[ 70 ]
( تهوى ) الهوى هو لطف محل الشيء من النفس مع الميل اليه .
[ 70 ] ( وحسبوا ) أي وظنّوا .
[ 70 ]
( تكون فتنة ) أي عقوبة على قتلهم وتكذيبهم .
[ 70 ] ( واللَّه بصير ) أي عليم بأعمالهم .
* ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه واللَّه يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ، الآية ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي : معنعنا عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية في ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ( يا أيّها الرسل بلَّغ ما أنزل إليك من ربّك ) ، قال : فأخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في يوم غدير خم ، ثمّ رفعها وقال : اللَّهمّ من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه [ وانصر من نصره واخذل من خذله ] ( 2 ) .
ابن شهرآشوب : عن عيسى بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه في قوله : ( يا أيّها الرسول بلَّغ ما أنزل إليك ) ، في عليّ وإن لم تفعل عذبتك عذابا أليما فطرح عدوي اسم عليّ عليه السّلام . ( 3 )
هامش
( 1 ) - المائدة : 67 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 129 ح 149 ، وبهذا المضمون أيضا ح 150 إلى 154 ، شواهد التنزيل : 1 / 249 ح 244 إلى 250 ، فرائد السمطين : 1 / 158 ح 120 باب 33 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 129 ، و 28 و 29 و 32 ، وعنه البرهان : 2 / 499 ح 9 و 11 و 12 و 13 ، وكشف الغمّة : 1 / 319 .