4343 - نا محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، نا أبي ، نا خالد بن يوسف ، نا أبي
نا زياد بن سعد ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وسئل
عن اللقطة ، فقال : " لا تحل اللقطة ، من التقط شيئا فليعرفه سنة ، فإن جاءه صاحبها ليردها إليه ،
وإن لم يأت صاحبها فليتصدق ، بها ، وإن جاءه فليخيره بين الآخر وبين الذي له " .
4344 - نا أبو محمد بن صاعد ، نا عمرو بن علي ، نا معتمر بن سليمان ، عن عيسى بن
المسيب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : قال عبد الله بن مسعود : " فرغ من أربعة :
الخلق ، والخلق ، والرزق ، والأجل ، فليس أحد اكتسب من أحد ، والصدقة جائزة قبضت أو لم
تقبض " .
4345 - نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل ، الآدمي نا الفضل بن سهل ، نا الأسود
ابن عامر ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين
قال : كانت العضباء لرجل من بني عقيل أسر ، فأخذت العضباء معه ، فأتى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو على
حمار عليه قطيفة ، فقال : يا محمد علام تأخذوني وتأخذون العضباء ، وأنا مسلم ، فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح " قال : ومضى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا
محمد إني جائع فأطعمني ، وإني ظمآن فاسقني ، فقال : " هذه حاجتك ؟ " ، قال : ففودي
برجلين ، وحبس النبي صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله ، وكانت من سوابق الحاج قال : فأغار المشركون على
سرح المدينة ، وأسروا امرأة من المسلمين ، قال : وكان المشركون يريحون إبلهم بأفنيتهم ، فلما كان
الليل نوموا ، وعمدت إلى الإبل ، فما كانت تأتي على ناقة منها إلا رغت ، حتى أتت على العضباء ،
فأتت على ناقة ذلول فركبتها حتى أتت المدينة ، ونذرت إن الله تعالى نجاها لتنحرنها ، فلما أتت المدينة
عرف الناس الناقة ، وقالوا : العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : وأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبر بنذرها
فقال : " بئسما جزيتها أو جزيتيها ، لا نذر في معصية ، ولا فيما لا يملك ابن آدم " .
4346 - نا محمد بن إسماعيل الفارسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، نا عبد الرزاق ،
انا ابن جريج قال : قال عطاء : تحرم منها ما قل وما كثر ، قال : وقال ابن عمر لما بلغه عن ابن الزبير
أنه يأثر عن عائشة رضي الله عنها في الرضاع أنه لا يحرم منه دون سبع رضعات ، قال قول الله عز
سنن الدارقطني — صفحة 108
مساهمون: الدارقطني
ص١٠٨