أكل ولا شرب ولا صاح ولا أستهل ، فمثل ذلك يطل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن هذا ليقول بقول
شاعر ، فيه غرة ، عبد أو أمة أو فرس أو بغل " .
3182 - نا محمد بن هارون أبو حامد ، نا محمد بن أحمد بن الجنيد ، نا أبو عاصم ، ح
ونا القاضي أحمد بن إسحاق بن البهلول ، نا أبو عبيدة بن أبي السفر ، نا أبو عاصم . ح ونا محمد
ابن مخلد ، نا إبراهيم بن راشد ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، نا عمرو بن دينار ، حدثني
طاوس ، عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نشد الناس : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الجنين ، فقام حمل بن مالك بن النابغة الأنصاري ، فقال : كنت بين امرأتين لي ، فأخذت إحداهما
الأخرى مسطحا فضربت به رأسها فقتلتها ، وقتلت جنينها ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة
عبد أو أمة ، وأن تقتل بها ، وقال ابن بهلول : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه نشد الناس ما
تعلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين ؟ فقام حمل بن مالك بن النابغة ، قال : كنت بين امرأتين ،
فرمت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها ، وقتلت جنينها ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة ،
وأمر أن تقتل بها ، وقال ابن الجنيد : فقام حمل أو حملة بن مالك .
3183 - نا يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى البزار ، نا علي بن مسلم ، نا محمد بن
بكر البرساني ، أنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاوسا يخبر ، عن ابن عباس أنه شهد
قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فجاء حمل بن مالك بن النابغة فقال : كان شئ بين امرأتين ،
فضربت إحداهما الأخرى بمسطح ، فقتلتها ، وجنينها ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة ، وأن
تقتل بها ، فقلت لعمرو : لا ، أخبرني ابن طاوس عن أبيه كذا وكذا ، فقال : شككتني .
3184 - أنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، نا عبد الرزاق ،
عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : قام عمر بن الخطاب رضي
الله عنه على المنبر فقال : أذكر الله امرأ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين ، فقام حمل بن مالك
ابن النابغة الهذلي ، فقال يا أمير المؤمنين كنت بين جاريتين - يعني ضرتين - فجرحت أو ضربت
إحداهما الأخرى بمسطح عمود ظلتها ، فقتلتها ، وقتلت ما في بطنها ، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين
بغرة عبد أو أمة ، فقال عمر : الله أكبر لو لم نسمع هذه القضية لقضينا بغيره .
سنن الدارقطني — صفحة 91
مساهمون: الدارقطني
ص٩١