3506 - نا أحمد بن محمد بن زياد ، نا عبد الكريم بن الهيثم ، نا عبيد بن يعيش نا يونس
ابن بكير ، نا محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : زوجني خالي قدامة بن مظعون بنت
أخيه عثمان بن مظعون ، فدخل المغيرة بن شعبة على أمها فأرغبها في المال ، وخطبها إليها ، فرفع شأنها
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال قدامة : يا رسول الله ابنة أخي وأنا وصي أبيها ، ولم أقصر بها ، زوجتها من قد
علمت فضله وقرابته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها يتيمة ، واليتيمة أولى بأمرها " فنزعت مني ،
وزوجها المغيرة بن شعبة .
لم يسمعه محمد بن إسحاق من نافع ، وإنما سمعه من عمر بن حسين عنه ، وكذلك رواه
إبراهيم بن سعد عنه ، وتابعه محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمر بن حسين
3507 - قرئ على أبي محمد بن صاعد وأنا أسمع ، حدثكم عبيد الله بن سعد الزهري ، نا
عمي ، نا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمر بن حسين مولى آل حاطب ، عن نافع ، عن ابن
عمر قال : توفي عثمان بن مظعون وترك بنتا له من خولة بنت حكيم بن أمية ، فأوصى إلى أخيه
قدامة بن مظعون ، وهما خالاي ، فخطبت إلى قدامة بنت عثمان ، فزوجنيها ، فدخل المغيرة إلى أمها
فأرغبها في المال ، فحطت إليه ، وحطت الجارية إلى هوى أمها ، حتى ارتفع أمرهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال قدامة : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنة أخي وأوصى بها إلي ، فزوجتها ابن عم ، ولم أقصر بالصلاح
والكفاءة ، ولكنها امرأة ، وأنها حطت إلى هوى أمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هي يتيمة ، ولا تنكح
إلا بإذنها " ، فانتزعت مني والله بعد أن ملكتها ، فزوجوها المغيرة بن شعبة .
3508 - نا محمد بن مخلد بن حفص ، نا علي بن محمد بن معاوية ، نا عبد الله بن نافع
الصائغ ، نا عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : لما هلك عثمان بن
مظعون ترك ابنته ، قال بن عمر : زوجنيها خالي قدامة بن مظعون ، ولم يشاورها في ذلك ، وهو
عمها " ، وكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فرد نكاحه ، فأحبت ان يتزوجها المغيرة بن شعبة ،
فزوجها إياه .
3509 - نا أبو عبد ، نا عبيد الله بن سعيد ، نا عمي ، نا عبد العزيز بن المطلب ، عن عمر
ابن حسين ، عن نافع أنه قال : تزوج عبد الله بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها ،
زوجه إياها عمها قدامة بن مظعون ، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق ، فقالت أم الجارية للجارية :
سنن الدارقطني — صفحة 161
مساهمون: الدارقطني
ص١٦١