تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الدارقطني — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تطبب ولم يكن بالطب معروفا ، فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن " . لم يسنده عن ابن جريج غير الوليد بن مسلم ، وغيره يرويه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب مرسلا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم 3404 - نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا أبو معمر القطيعي ، نا هشام ، وحفص بن غياث ، عن أشعث ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء قال : لقيت خالي ، فقلت : أين تريد ؟ قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه ، فأمرني أن أضرب عنقه " ، زاد حفص : وآتيه برأسه . 3405 - نا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو معمر ، نا صالح بن عمر ، عن مطرف ، عن أبي الجهم ، عن البراء قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن يضرب عنقه " . 3406 - نا أبو صالح الأصبهاني ، نا الحسن بن أبي الربيع ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت بن عم أبي هريرة أخبره ، أنه سمع أبا هريرة يقول : جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات ، كل ذلك يعرض عنه ، فأقبل في الخامسة ، فقال كلمة : " أنكتها " ، قال : نعم ، قال : " حتى غاب ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشاء في البئر " ، قال : نعم ، قال : " هل تدري ما الزنى ؟ " قال : نعم ، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا ، قال : " فما تريد بهذا القول ؟ ) قال : أريد أن تطهرني ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : أنظر إلى هذا الذي ستر الله عليه ، ولم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلاب ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال : " أين فلان وفلان ؟ " قالا : نحن ذان يا رسول الله ، قال : " انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار " ، قالا : يا نبي الله وغفر الله لك من يأكل من هذا ، قال : " ما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل الميتة ، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها " .