حدثنا
أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن
الحسين السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن جعفر بن محمد
ابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه
محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي
عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله
: " إني مخلف فيكم الثقلين
كتاب الله وعترتي أهل بيتي
وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين "
وضم بين سبابتيه ، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري
فقال : " يا رسول الله ! من عترتك ؟ قال :
" علي والحسن والحسين
والأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة "
أخرجه الصدوق في " معاني الأخبار " ص / 91 ح / 5
حدثنا
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه
عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد
ابن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليه السلام قال : سئل
أمير المؤمنين عليهم السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي "
من العترة ؟ فقال : " أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة
من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم
حدثنا
سليمان بن عبيد الله الغيلاني ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا كثير بن
زيد ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي كرم الله وجهه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : " إني تركت فيكم ما إن أخذتم
به لن تضلوا ، كتاب الله سببه بيد الله
وسببه بأيديكم وأهل بيتي " .
أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 644 ) ح / 1558
حدثنا
إبراهيم بن مرزوق ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا يزيد بن كثير ، عن محمد بن
عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وسلم
حضر الشجرة فخرج آخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال :
" يا أيها الناس ! ألستم تشهدون أن الله ربكم ؟ "
قالوا : بلى . قال : " ألستم تشهدون أن الله ورسوله
أولى بكم من أنفسكم وأن الله ورسوله
مولاكم ؟ قالوا : بلى . قال :
" من كنت مولاه فعلي مولاه ، إني قد تركت
فيكم ما أخذتم لن تفعلوا بعدي كتاب
الله بأيديكم وأهل بيتي " .
أخرجه الطحاوي في " معاني الآثار " ( 2 / 307 )
" لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى
يردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضه " .
أخرجه الصدوق في " معاني الأخبار " ص / 490 / 4
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 112
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١١٢